
دخلت المنطقة منعطفاً عسكرياً خطيراً مع كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" عن استعدادات إيرانية قصوى لمواجهة غزو بري محتمل.
طهران شرعت في تنفيذ استراتيجية دفاعية انتحارية حول جزيرة "خرج" النفطية؛ شملت زراعة الألغام البحرية وتفخيخ المنشآت الحيوية بالكامل، في رسالة ردع تضع إمدادات الطاقة العالمية على حافة الانفجار.
بالتوازي، أطلقت السلطات حملة تعبئة شاملة تحت شعار "التضحية"، تعيد للأذهان أجواء حرب الثمانينيات عبر تجنيد واسع للقاصرين والشباب لدعم الجبهات اللوجستية والميدانية.
وتراهن القيادة الإيرانية على "الكتلة البشرية" والتضاريس الجبلية الوعرة لامتصاص التفوق الجوي الأمريكي وتحويل أي تدخل بري إلى حرب استنزاف طاحنة.
ميدانياً، زاد استهداف "جسر B1" في كرج من حدة التوتر، خاصة بعد إقرار الرئيس دونالد ترامب بمسؤولية واشنطن عن الهجوم لشل خطوط الإمداد.
ومع نشر آلاف المظليين الأمريكيين، يبقى المشهد معلقاً بين ضغوط البيت الأبيض لفرض "صفقة" شاملة، وبين إصرار طهران على المواجهة خلف سواتر بشرية وأرض مفخخة بالكامل.