
لم تكن مشاركة كيليان مبابي في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة قرارا عاديا، بل خطوة استثنائية تحولت إلى محاولة أخيرة لدعم تشابي ألونسو وتجنب إقالته المبكرة من تدريب ريال مدريد.
النجم الفرنسي قرر المجازفة بصحته وتحدي الإصابة، وهو يدرك أن أي تعثر في النهائي قد يكتب السطر الأخير في مشروع المدرب الإسباني. ورغم إصابته بالتواء حاد في الركبة، وتوصيات الجهاز الطبي بضرورة إراحته حتى 21 يناير، تمسك مبابي بخوض اللقاء، مدفوعا بعلاقة إنسانية خاصة جمعته بألونسو خلال فترة قصيرة داخل أروقة البرنابيو.
مبابي أدرك أن نهائي السوبر يمثل محطة فاصلة لمستقبل الجهاز الفني؛ ما دفعه لاتخاذ قرار استثنائي بالانضمام إلى قائمة المباراة، على أمل أن يكون وجوده عنصر إنقاذ يمنح الفريق فرصة لتفادي الهزيمة واستمرار المشروع الفني.
ووفقًا لتقارير فرنسية، فإن إصرار مبابي على المشاركة جاء رغم وعيه الكامل بالمخاطر البدنية على المدى البعيد، إلا أن رغبته في مساندة مدربه والحفاظ على استقرار الفريق رجحت كفة المخاطرة في قراره.