يعيش المدرب الهولندي آرني سلوت وضعًا معقدًا مع ليفربول هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وابتعاد الفريق عن المنافسة على الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم التحسّن النسبي في نتائج الفريق مؤخرًا وصعوده إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، فإن مستوى الأداء العام ونجوم الفريق لا يزالان مصدر قلق للجماهير، التي يواصل جزء منها المطالبة برحيل المدرب.
وزاد قرار ريال مدريد بإقالة المدرب الإسباني تشابي ألونسو من حدة الضغوط على سلوت، بعدما أصبح ألونسو متاحًا في سوق المدربين، لا سيما أنه أحد أساطير ليفربول ومرشح بقوة لتولي القيادة الفنية للفريق.
وفي هذا السياق، يواجه آرني سلوت 4 كوابيس رئيسية بعد إقالة تشابي ألونسو، يمكن تلخيصها كالتالي:
1- البديل المتاح
أصبح المرشح الأبرز لخلافة آرني سلوت متاحًا حاليًا دون ارتباط بأي نادٍ، بعد إقالة تشابي ألونسو من ريال مدريد، وهو ما يضاعف الضغوط على المدرب الهولندي، الذي بات مطالبًا بتفادي أي تعثر جديد في الفترة المقبلة.
2- رغبة الإدارة
يحلم المدير الرياضي لليفربول مايكل إدواردز بالتعاقد مع تشابي ألونسو، ويُعد من المعجبين بأسلوبه وفلسفته التدريبية، ما يعني أن خيار التغيير يظل مطروحًا داخل أروقة النادي في حال تكرار الإخفاقات.
3- المقارنة القاسية
أثار أسلوب آرني سلوت وخططه هذا الموسم استياء شريحة واسعة من الجماهير، خاصة مع عدم قدرته على استغلال إمكانات بعض الصفقات الجديدة بالشكل الأمثل، وهو ما ينذر بمقارنات متزايدة بينه وبين تشابي ألونسو، ولا سيما على مستوى النزعة الهجومية والأفكار التكتيكية.
4- فقدان الثقة
حالة الغموض التي تحيط بمستقبل سلوت، وعدم وضوح موقف الإدارة، قد تؤدي إلى اهتزاز ثقة اللاعبين في مدربهم، وتراجع الحافز للقتال من أجله داخل الملعب، ما قد يسرّع بسقوطه النهائي في حال استمرار النتائج السلبية.