المتحدث باسم الخارجية القطرية: إيران تواصل مهاجمة البنية التحتية المدنية لدينا
جدد الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) هجومه الحاد تجاه السويسري جياني إنفانتينو الرئيس الحالي للاتحاد الدولي للعبة قائلا إنه لم يكن يوما الرجل المناسب في منصب رئاسة أكبر هيكل دولي رياضي في العالم.
وتشهد علاقة إنفانتينو وبلاتيني الكثير من التوتر والعداوة بسبب الاتهامات التي وجهها الاتحاد الدولي للعبة لكل من بلاتيني وجوزيف سيب بلاتر، رئيس الفيفا السابق بشبهات الفساد واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية.
وفي يناير الماضي، هاجم ميشيل بلاتيني بشدة الرئيس الحالي للفيفا وقال إنه لا يمتلك شخصية الرجل القيادي للهيكل الكروي الدولي ويفتقر إلى الكثير من المقومات والخصال التي تجعله مسؤولا مرموقا وناجحا وفق قوله.
وعاد بلاتيني أسطورة المنتخب الفرنسي ونجم يوفنتوس السابق لمهاجمة جياني إنفانتينو أمس الاثنين في تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو" قائلا إن الأخير "يفتقر لخصائص رئيس الفيفا ولا يملك شيئا من المكانة اللازمة لتولي شؤون كرة القدم العالمية".
وقال ميشيل بلاتيني الذي تولى رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بين 2007 و2015: "لقد قلتُ سابقًا إن جياني إنفانتينو أمين عام جيد في الفيفا، لكنه ليس رئيسًا مناسبا للاتحاد الدولي للعبة، إنه يمارس السياسة بدل تطوير كرة القدم".
وتابع: "لكنني لا أعتقد أنه بارع في السياسة أيضا، يمارسها دون أن يتقن ذلك، إنه إداري جيد ولكن كونه رئيسا للفيفا، فليس لديه "الكاريزما" اللازمة لذلك، ولا أعتقد أنه سيملكها يوما".
وأشار النجم الفرنسي السابق الذي برأته محكمة سويسرية من تهم بالفساد في قضية مشتركة مع سيب بلاتر، إلى أن إنفانتينو كان سكرتير عام جيد في الفيفا، وأضاف: "الرئاسة شيء مختلف تمامًا، يجب أن تكون رقم 10 لكي تحسن إدارة شؤون الفيفا."
ووجه ميشيل بلاتيني اتهامات لجياني إنفانتينو بالتقرب من الأثرياء قائلا: "إنه معجب كبير بالأثرياء وأصحاب النفوذ، لطالما كان كذلك، عندما كان أمينًا عامًا، كان لديه رئيس وأشخاص آخرون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يديرون شؤونه".
وأضاف: "أعتقد أنه استفاد من مشاكلي، ثم وضعني في المحاكمة لأنه لم يكن يريدني أن أعود إلى التسيير في كرة القدم، ليس هو من بدأ القضية برمتها ضدي ولكنه ساهم في جرّي للمحكمة".
وعمل جياني إنفانتينو في منصب السكرتير العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم عندما كان ميشيل بلاتيني يتولى منصب الرئاسة.