
تواجه عائلة بريطانية كابوساً مروعاً في تايلاند بعد تعرض ابنها، تايجر دوغان (23 عاماً)، لحادث دراجة نارية مأساوي في كو ساموي. الحادث الذي وقع يوم الأحد كان وشيكاً من إنهاء حياته، حيث تم إنعاش قلبه في موقع التصادم قبل نقله جواً إلى مستشفى ببانكوك. يرقد تايجر الآن فاقداً للوعي تحت أجهزة دعم الحياة، وسط صراع مرير مع الزمن وتكاليف طبية باهظة.
أطلقت والدته ليزا، التي تعمل ممرضة، مناشدة إنسانية باكية لجمع التبرعات بهدف إعادته إلى المملكة المتحدة. ورغم وجود تأمين سفر، إلا أن البيروقراطية وبطء الإجراءات هددت حياة ابنها الذي يحتاج لنقل طبي عاجل لا يحتمل التأخير.
أثارت القصة تعاطفاً واسعاً، حيث نجحت حملة تبرعات أطلقها زملاء ليزا في جمع أكثر من 130,000 جنيه إسترليني حتى الآن. وبينما يترقب والده وشقيقه الأصغر وصولهما إلى تايلاند، يظل تايجر معلقاً بين الحياة والموت، بانتظار معجزة طبية وتضامن مجتمعي يعيده إلى وطنه الذي غادره قبل عامين سعياً وراء أحلامه.