ترامب: أوروبا لا تواجه أي تهديد بفضل الجيش الأمريكي

رغم المجد الذي حققه هؤلاء النجوم مع أنديتهم الأوروبية، ظل حلم التتويج بكأس الأمم الإفريقية بعيد المنال.
نسخة 2025 جاءت لتؤكد هذا الواقع، بعدما توج منتخب السنغال باللقب على حساب المغرب، تاركًا أحلام لاعبي أسود الأطلس معلقة عند الوصافة.
رحلة الثنائي المغربي ياسين بونو وأشرف حكيمي انضمت إلى قائمة طويلة من النجوم الذين لم يحالفهم الحظ قاريًّا، ومن بينهم نجم مصر محمد صلاح، الذي أذهل أوروبا بكل البطولات مع أنديته، لكنه ظل عاجزًا عن الفوز باللقب الإفريقي رغم وصوله إلى النهائي في 2017 و2021.
ومع خروج مصر من نسخة 2025 دون تتويج، استمرت حالة الإحباط التي ترافقه لسنوات.
القصة لم تتوقف عند المغرب ومصر، فالقارة شهدت قصصًا مؤلمة أخرى. أسطورة ليبيريا جورج وياه عانى من محدودية إمكانات منتخب بلاده، بينما عاش الإيفواري ديدييه دروجبا مأساة خسارتين بركلات الترجيح في نهائيي 2006 و2012، ولم يتمكن من تحقيق حلمه بالقميص الوطني قبل اعتزاله.
حتى الغاني مايكل إيسيان غادر البطولة دون تتويج رغم حضوره القوي مع منتخب النجوم السوداء ووصوله إلى نهائي 2010، وعلى خط الهجوم، اصطدم كل من أوباميانج، أديبايور، ونوانكو كانو بنفس الحقيقة.. الأسماء الكبيرة وحدها لا تكفي.