في جدة يقف تشابي ألونسو على حافة الحسم، حيث تحول السوبر الإسباني من مجرد لقب إلى اختبار مصيري مع ريال مدريد؛ إذ يحدد الفوز أو الهزيمة مستقبله داخل البرنابيو.
المدرب الذي صمد أمام موجات الانتقادات يجد نفسه الآن أمام اختبار حقيقي، فنتيجة المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، وربما النهائي المحتمل، ستحدد مصير الجهاز الفني بالكامل، لا سيما وأن الخصم الذي نجح هذا الموسم في إحراج ريال مدريد كشف نقاط ضعف الفريق؛ ما يجعل السوبر فرصة حاسمة لإثبات الذات واستعادة الثقة.
الأزمة لم تقتصر على الجانب الفني؛ إذ فرضت الإصابات نفسها على التحضيرات وأثارت قلق الإدارة بشأن الحالة البدنية للاعبين. ومع عودة الطبيب نيكو ميهيتش لمتابعة الفريق يوميا، جاءت هذه الخطوة كأول تغيير جوهري في العمل الطبي بعد أزمة كيليان مبابي، بينما يركز الجهاز الفني على تشخيص المشكلات البدنية ومتابعة مراحل الاستشفاء لضمان جاهزية اللاعبين بأفضل حالة للمنافسة.
ومنذ تغيير نظامه، أصبح السوبر الإسباني أكثر من مجرد لقب شرفي، فهو يمثل نقطة تحول حاسمة لإعادة الهيبة واستعادة الثقة. ويظل مشجعو ريال مدريد يتذكرون مرارة الموسم الماضي، حين خسر الفريق السوبر رغم تصدره للدوري، لتتوالى بعدها الهزائم في الكأس والليجا؛ ما جعل البطولة الحالية فرصة لتصحيح المسار وإثبات القوة.
ولذلك، يدرك ألونسو أن القواعد قد تختلف معه عن سابقه أنشيلوتي، وما سيحدث في جدة قد يشكل الفصل الأخير والحاسم لمستقبله مع الميرينغي.