
هو مشروع حمل اسم "الفئران الأبطال"، وانطلق في ولاية أنطاليا بالتعاون مع جمعية GEA للبحث والإنقاذ، سخرت تركيا من خلاله قدرات الفئران في عمليات البحث تحت الأنقاض.
فصيلة خاصة من الفئران الإفريقية جرى استيرادها خصيصًا من تنزانيا هي من تتولى المهمة، وهي بحجم أكبر من الفئران التقليدية وقدرات فكرية أقوى، وبعمر يصل إلى 10 سنوات، يتحول الفأر في مجموعاته لموثق بمعدات خاصة مثبتة عليه، يجول بها الأنقاض ويعود بالصورة الكاملة.
تعلمت الفئران كيفية تمييز رائحة الإنسان، وتدربت لتكون قادرة على العمل في ظروف صعبة، وما زالت تخضع لتدريبات في أنطاليا التركية التي يحاكي واقعها مدينة يوجد فيها أنقاض، ورغم أن الكلاب لا تزال عنصرًا حاسمًا في عمليات البحث، إلا أن الفئران بحجمها وذكائها، قد تصنع الفرق وبسرعة أكبر.