وكالة الطاقة الذرية: لم يتم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع عن المعتاد في الدول المتاخمة لإيران

تشكل القدرات الصاروخية الإيرانية محور اهتمام دولي متزايد في ظل تصاعد التوترات في المنطقة بينما تتكثّف الغارات الأمريكية والإسرائيلية على أراضيها.
الصاروخ الباليستي الإيراني يختلف عن أي سلاح تقليدي فهو يُقذف بالاعتماد على الدفع الصاروخي في البداية قبل أن يتبع مسار سقوط حر حاملاً رؤوساً حربية تقليدية، كيميائية، بيولوجية، أو حتى نووية محتملة.. وهذا ما يجعل ترسانتها محل متابعة دقيقة من واشنطن وحلفائها.
تمتلك إيران بحسب مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية أكبر مخزون صواريخ باليستية في الشرق الأوسط ويتراوح مدى صواريخها بين 300 كيلومتر مثل «شهاب-1» إلى نحو 2,500 كيلومتر في بعض نماذج صواريخ «سجيل» قيد التطوير ما يتيح لها الوصول إلى مناطق عدة في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل.. وتوجد مواقع إطلاق الصواريخ الرئيسة في طهران وأقاليم مثل كرمانشاه وسمنان إلى جانب خمس مدن صاروخية تحت الأرض تهدف لحماية الترسانة من الاستهداف المباشر.
استخدمت إيران صواريخها في عدة مناسبات خلال السنوات الماضية منها الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو 2025 إضافة إلى عمليات محدودة ضد أهداف في العراق وسوريا وباكستان.. وقد أسفرت هذه العمليات عن أضرار مادية وسقوط قتلى في بعض الحالات كما أظهرت قدرة طهران على استعادة بعض قدراتها بعد الهجمات.
مع استمرار التوتر يبقى السؤال الأهم هل يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تحييد هذه القوة قبل أن تتحول الصواريخ الإيرانية إلى تهديد أوسع؟ في كل صاروخ يُطلق يزداد الشرق الأوسط توتراً وتقترب المنطقة من صراع قد يعيد رسم خريطة القوة بالكامل.