
بفاتورة بشرية هي الأكبر منذ اندلاع الحرب في 2022 ودون تحقيق اختراقات ميدانية حاسمة طوى الجيش الروسي صفحة عام 2025 المضرجة بالدماء والضحايا والأرقام التي تؤكد أنه عانى خلال هذا العام من نزيف كبير قد يصعب تعويضه بسرعة
وفق تحليلات استخباراتية غربية وأوكرانية فقد قُتل أو جُرح نحو 415 ألف جندي روسي عام 2025، بينما كان شهر ديسمبر الأكثر قسوة بمتوسط خسائر يومية بلغ نحو 1,130 جنديًا بين قتيل وجريح ورغم أنه رقم كبير لكنه يقل قليلًا عن خسائر عام 2024، التي بلغت نحو 430 ألف جندي.
الصحفي العسكري المتخصص في شؤون الدفاع والعمليات الخاصة ستافروس أتلمازوغلو ذكر في مقاله بموقع ناشونال أنترست أن حصيلة العامين الأخيرين وحدهما تقترب من 900 ألف جندي، أي ما يعادل قرابة خمسة أضعاف حجم القوة التي دفعت بها موسكو في بداية الحرب..
وفي ظل استمرار موسكو في الرهان على التفوق العددي وحرب الاستنزاف، يختتم الصحفي مقاله متسائلا: إلى أي مدى يمكن للجيش الروسي مواصلة هذه الحرب بالكلفة البشرية نفسها؟