الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية ومسيرات من إيران
أدلى مجدي عبد الغني، أسطورة النادي الأهلي المصري السابق، بتصريحات نارية بشأن الأزمات التي يمر بها الفريق الأحمر، مستعيدًا ذكرى أزمة سابقة حدثت بسبب محمود الخطيب، رئيس النادي، عندما كان لاعبًا، وذلك للمقارنة بما يحدث حاليًّا في غرفة ملابس الفريق.
ويعيش النادي الأهلي حالة من التوتر منذ الخسارة أمام الترجي التونسي ووداع دوري أبطال إفريقيا، وعدم قدرة الإدارة على إقالة الدنماركي ياس توروب، المدير الفني الحالي، بالإضافة إلى وجود أزمات عديدة داخل غرفة ملابس الفريق، وعدم قدرة الجهاز المعاون على السيطرة عليها.
وكان الأهلي ودّع منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام الترجي الرياضي التونسي ذهابًا وإيابًا، في نتيجة صادمة لجماهيره، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على اللقب القاري.
واتخذت الإدارة قرارات سريعة للعمل على الإحلال والتجديد في القطاع الإداري بالنادي، كان أبرزها تكليف ياسين منصور، نائب الرئيس، وسيد عبد الحفيظ، عضو المجلس، بمهمة الإشراف العام على شؤون كرة القدم، مع منحهما كافة الصلاحيات والدعم الكامل من مجلس الإدارة.
كما وافق مجلس الإدارة، في اجتماعه يوم الأربعاء، على التصور المقدم من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، المكلفين بملف الكرة، استعدادًا للموسم الجديد، والذي يقضي بتوجيه الشكر للجنة التخطيط، وإدارة الإسكاوتنج، وإدارة التعاقدات، مع تأكيد التقدير الكامل لِما قدمته اللجان الثلاث.
وقال مجدي عبد الغني في تصريحات تلفزيونية: "الأهلي لديه مشاكل في غرفة الملابس وأصبحت غير هادئة، واستعانت إدارة الأهلي سابقًا بعماد النحاس، وقدم مباريات جيدة وقاد الفريق في مرحلة صعبة وحقق نتائج جيدة، لكن تم توجيه الشكر له والاستعانة بمدرب أجنبي، وهذا أمر غريب".
وأضاف: "خسارة الأهلي في الفترة الماضية ترجع إلى عدم صفاء النيات، فلاعبو الفريق ليسوا على قلب رجل واحد. ونتذكر سابقًا عندما تم تعيين محمود الخطيب قائدًا للفريق على حساب مصطفى يونس وصفوت عبد الحليم، رغم أنه لم يكن الأقدم، فلم تكن النفوس صافية، وحدثت أزمة داخل الفريق وقتها، وما زالت حتى الآن النفوس غير صافية، ولعبنا وقتها أسوأ مبارياتنا؛ ما دفع الإدارة للتراجع عن قرارها".
وتابع: "المشكلة الرئيسية حاليًّا في الأهلي هي تفاوت الأجور، الذي صنع فجوة داخل غرفة الملابس، إلى جانب العقود الغريبة التي يتم إبرامها مع المدربين، ووضع شروط غير معتادة لهم؛ ما يؤدي إلى رحيلهم وحصولهم على أموال طائلة دون وجه حق. وقد تكرر هذا الأمر ثلاث مرات مع مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو، وحاليًّا مع الدنماركي ياس توروب، إذ لا يستطيع النادي إقالته بسبب بنود عقده التي تمنحه كامل مستحقاته حال الرحيل الآن.. وأين دور الشؤون القانونية في النادي؟".