تلقّت إعارة مارك أندريه تير شتيغن خارج برشلونة ضربة موجعة، بعدما تعرّض الحارس الألماني لإصابة عضلية خلال مباراة جيرونا أمام ريال أوفييدو.
ورحل شتيغن عن صفوف البارسا خلال فترة الميركاتو الشتوي الحالي في يناير، حيث وقّع مع جيرونا على سبيل الإعارة حتى نهاية هذا الموسم.
وجاءت خطوة رحيل الحارس إلى جيرونا، من أجل الحصول على مزيد من الدقائق، للتواجد في بطولة كأس العالم المقبلة مع منتخب ألمانيا، في كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
ووفقًا لما كشفه الصحفي نيل سولا عبر إذاعة Carrusel Deportivo، فإن التقييمات الطبية الأولية لا تبعث على الاطمئنان، وتشير إلى احتمال غياب تير شتيغن لفترة قد تقترب من شهرين.
ورغم انتظار إجراء فحوصات إضافية لتحديد مدى الإصابة بدقة، فإن الصورة الحالية أثارت تساؤلات فورية حول مستقبل الإعارة، وفي هذه المرحلة، لا يستبعد أي سيناريو، بما في ذلك عودة مبكرة محتملة إلى برشلونة إذا ما تعقّد مسار التعافي.
بداية قوية توقفت فجأة
وتأتي هذه الإصابة في توقيت قاسٍ، ولا سيما في ظل البداية الإيجابية التي بصم عليها تير شتيغن مع جيرونا منذ انضمامه على سبيل الإعارة، فقد فرض الحارس الألماني نفسه سريعًا، وشارك أساسيًّا في أول ظهور له أمام خيتافي في مباراة انتهت بالتعادل 1-1، مؤكدًا أن مستواه لا يزال حاضرًا.
ورغم أن خيتافي لم يشكّل تهديدًا كبيرًا طوال معظم فترات اللقاء، مكتفيًا بإجبار تير شتيغن على تدخّل وحيد خلال الوقت الأصلي، فإن اللحظة الأبرز جاءت في الوقت بدل الضائع، حين برز الحارس الألماني مجدَّدًا ليؤكد قيمته وتأثيره، قبل أن تتوقف انطلاقته الواعدة فجأة بسبب الإصابة.
وجاءت هذه الإعارة بالنسبة لتير شتيغن كفرصة لبداية جديدة بعد فترة صعبة في برشلونة، حيث حدّت المنافسة مع خوان غارسيا من فرص مشاركته، إذ كان الهدف واضحًا: استعادة الإيقاع والثقة والظهور المنتظم، تمهيدًا للمنافسة على مقعد مع منتخب ألمانيا في كأس العالم المقبلة.
غير أن هذه الإصابة تهدد بإفساد تلك الخطة، فغياب قد يمتد لنحو شهرين من شأنه أن يقلّص فرصه في الحفاظ على أدائه، ولا سيما في مرحلة تصبح فيها الاستمرارية وعدد الدقائق عاملين حاسمين، كما يضع ذلك برشلونة في حالة ترقّب؛ إذ إن أي ابتعاد طويل قد يفرض مراجعة الحسابات لدى الناديين معًا.