ارتبط اسم النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى ريال مدريد على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، على خلفية أزمته مع ليفربول وخلافه السابق مع المدرب الهولندي آرني سلوت.
ولا يزال مستقبل صلاح يثير الجدل، رغم مشاركته حاليًّا مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، حيث يواجه "الفراعنة" منتخب بنين، غدًا الاثنين، في دور الـ16 للبطولة القارية.
وذكرت تقارير إعلامية أن ريال مدريد رفض فكرة التعاقد مع محمد صلاح على سبيل الإعارة في يناير، بسبب التكلفة المالية الكبيرة للصفقة، والتي قد تصل إلى 12 مليون يورو.
وبهذا القرار، حرم ريال مدريد محمد صلاح من أربعة مكاسب كبرى كان من الممكن أن يحققها بقميص النادي الملكي:
الجوائز الفردية
يمنح اللعب لريال مدريد نجوم كرة القدم فرصًا أكبر للفوز بالجوائز الفردية العالمية، مثل: الكرة الذهبية و"ذا بيست"، ويفتقد محمد صلاح لهذه الألقاب رغم تألقه اللافت مع ليفربول، وكان من الممكن أن ترتفع حظوظه بشكل أكبر لو لعب في صفوف الفريق الملكي.
عمر أطول في ملاعب أوروبا
كان الانتقال إلى ريال مدريد والتألق بقميصه سيمنح محمد صلاح فرصة الاستمرار في ملاعب الصفوة الأوروبية لفترة أطول، إلا أن رفض الفكرة قد يدفعه في النهاية إلى مغادرة القارة العجوز والتوجه نحو الدوري السعودي.
شهرة عالمية أكبر
يتمتع محمد صلاح بشهرة واسعة بفضل مسيرته في إيطاليا وسويسرا وإنجلترا، غير أن اللعب لريال مدريد كان سيمنحه زخمًا عالميًّا أكبر وقيمة تسويقية أعلى على الصعيدين الرياضي والمالي.
فرص ألقاب أكثر
رغم تتويج محمد صلاح بعدة ألقاب مع ليفربول، فإن المنافسة في إنجلترا شرسة ومستوى الفريق غير مستقر.
في المقابل، كان بإمكانه مع ريال مدريد الحصول على فرص أوفر للفوز بالألقاب محليًّا وقاريًّا، في ظل ثقافة الانتصارات التي يتميز بها النادي الملكي.