شنّ مشجعون لنادي مولودية الجزائر حملة انتقادات واسعة تجاه مجلس إدارة النادي والمدرب رولاني موكوينا وذلك بعد الخسارة أمام شباب بلوزداد أمس الثلاثاء في الدور ربع النهائي لكأس الجزائر.
وحجز شباب بلوزداد مقعده في نصف نهائي المسابقة، على حساب غريمه مولودية الجزائر في قمة مثيرة احتضنها ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، وانتهت بفوز بلوزداد (3 ـ2) بعد تمديد الوقت.
وتأتي خسارة مولودية الجزائر، متصدر ترتيب الدوري الممتاز، بعد أيام قليلة من خروجه من سباق دوري أبطال إفريقيا بحلوله في المركز الثالث للمجموعة الثالثة خلف الهلال السوداني وصن داونز الجنوب إفريقي.
وتلقى الفريق أمس صدمة جديدة بتفريطه في اللقب الثاني الذي نافس عليه لتزداد حملة الانتقادات ضد المدرب رولاني موكوينا الذي بات أول من توجهت نحوهم أصابع الاتهام بتراجع نتائج الفريق في بداية العام 2026.
وشنّ جمهور فريق المولودية هجوما حادا على موكوينا ومسؤولي النادي كما اعتبر أغلب المتابعين على منصات التواصل أن المدرب الجنوب إفريقي فشل في إرساء أسس فريق قادر على الحفاظ على الإنجازات التي تحققت في العامين الماضيين على أيدي كل من الفرنسي باتريس بوميل والتونسي خالد بن يحيى.
وفيما تهاطلت الدعوات من قبل نشطاء على منصات التواصل من بين جماهير مولودية الجزائر للمطالبة بإقالة رولاني موكوينا ، لم تتخذ إدارة النادي أي قرارات بعد أقل من 24 ساعة على الإقصاء من كأس الجزائر، وفي الوقت نفسه، قلل المدرب الجنوب إفريقي من شأن الخسارة أمام بلوزداد.
وقال موكوينا بعد نهاية مباراة المولودية وشباب بلوزداد إنه منفتح على الانتقادات ولن يتردد في الاعتراف بأخطائه وأخطاء لاعبيه، مضيفا: "لم آت إلى هنا من أجل الدفاع عن خطتي أو عن خياراتي في المباراة ولكن علينا أن نرفع رؤوسنا فغدا سيكون لنا رهان جديد علينا الدفاع من أجله".
وواصل: "عندما لا تسير الأمور بشكل جيد نصبح أغبياء في نظر البعض، وحينما ننتصر نصبح عباقرة. هذه هي اللعبة، أنا أتقبل ذلك النقد ولكن الآن لا فائدة من البكاء على الأطلال بعد الإقصاء".
وتولى رولاني موكوينا تدريب مولودية الجزائر في يوليو الماضي خلفا للتونسي خالد بن يحيى وخسر رهان الصعود لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا كما خرج من سباق كأس الجزائر.