أفادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن المدرب المغربي وليد الركراكي والاتحاد المغربي لكرة القدم أنهيا رسمياً تعاونهما بعد نحو 4 سنوات على رأس منتخب أسود الأطلس حقق فيها إنجازا تاريخيا ببلوغ الدور نصف النهائي لكأس العالم (2022).
ووفقا للصحيفة الفرنسية بدأ الاتحاد المغربي في وضع اللمسات الأخيرة على جميع الترتيبات الإدارية والتعاقدية قبل الإعلان رسميا عن إنهاء مهام وليد الركراكي، مضيفة أنه من المتوقع أن يتولى محمد وهبي مهمة المدرب الجديد لأسود الأطلس.
وقال المصدر ذاته إن محمد وهبي، الذي قاد المنتخب المغربي للشباب في أكتوبر الماضي إلى التتويج بلقب كأس العالم (تحت 20 عاما) بعد مشاركة تاريخية، سيعمل على رأس طاقم فني يضم البرتغالي جواو ساكرامنتو والنجم المغربي السابق يوسف حاجي كمساعدين.
وأضافت "ليكيب": "بعد أسابيع من الترقب، أصبح إنهاء فترة وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي قرارا رسمياً سيتم الإعلان عنه، لقد وقّع المدرب البالغ من العمر 50 عاما، على إنهاء عقده مع الاتحاد المغربي لكرة القدم وأنهى رسميا فترته المذهلة".
وبعد انتهاء بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي استضافها المغرب وبلغ فيها النهائي، قرر الركراكي عدم الاستمرار واختار ترك منصبه، على الرغم من أن كان يستعد للمشاركة في كأس العالم التي تقام في الفترة بين 11 يونيو - 19 يوليو 2026، وفقا للصحيفة الفرنسية.
وأجرى الاتحاد المغربي مفاوضات مع محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب قبل التوصل أمس الثلاثاء إلى اتفاق، حيث من المنتظر أن يتولى وهبي قيادة أشرف حكيمي ورفاقه في كأس العالم 2026 بمساعدة جواو ساكرامنتو ويوسف حاجي.
وذاع صيت محمد وهبي عندما هزم فرنسا والبرازيل ثم الأرجنتين في النهائي، وقاد منتخب المغرب (تحت 20 عاما) للفوز بكأس العالم لتلك الفئة ليصبح أول مدرب يقود منتخبا عربيا للتتويج بطلا للعالم.
ويلعب المنتخب المغربي أواخر شهر مارس الجاري مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور وباراغواي استعدادا لمشاركته المونديالية.
ويخوض منتخب أسود الأطلس، رابع مونديال 2022، النسخة المقبلة من كأس العالم (2026) ضمن المجموعة الثالثة مع البرازيل وأسكتلندا وهايتي.