أخفق فريق برشلونة في بلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا، رغم فوزه في إياب نصف النهائي بثلاثية نظيفة على أتلتيكو مدريد.
ودفع البلوغرانا ثمن الخسارة في لقاء الذهاب الذي أقيم في العاصمة مدريد بنتيجة 4-0 ليودع البطولة.
وكان حامل اللقب قريبًا من تحقيق “ريمونتادا” تاريخية جديدة، بعدما تقدم 3-0 قبل أكثر من ربع ساعة على نهاية اللقاء، لكنه لم ينجح في تسجيل الهدف الرابع الذي كان سيعيده إلى أجواء التأهل.
وفشل برشلونة في إتمام الريمونتادا لعدة أسباب، نستعرضها في السطور القادمة:
1- إهدار الفرص
فرض برشلونة سيطرته على مجريات المباراة وخلق العديد من الفرص المحققة، إلا أن مهاجميه أضاعوها بغرابة.
وكان بإمكان برشلونة حسم المواجهة مبكرًا لولا سوء اللمسة الأخيرة وغياب التركيز أمام المرمى.
2- نتيجة الذهاب
ألقت خسارة الذهاب الثقيلة (4-0) بظلالها على أداء اللاعبين، الذين بدوا متعجلين في البحث عن أهداف مبكرة.
هذا الضغط النفسي أثر على قراراتهم داخل الملعب، وجعل مهمة التعويض أكثر تعقيدًا.

3- الإصابات المؤثرة
تلقى الفريق ضربات موجعة خلال اللقاء بإصابة الظهيرين جول كوندي وأليخاندرو بالدي، إلى جانب الغيابات السابقة، وفي مقدمتها المهاجم روبرت ليفاندوفسكي والقائد الهولندي فرينكي دي يونغ، ما قلّص الخيارات الفنية للمدرب.
4- خبرة دييغو سيميوني
أدار المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المواجهة بذكاء وخبرة، فامتص اندفاع برشلونة رغم تلقيه ثلاثة أهداف، واستفاد من معرفته الجيدة بمنافسه ليُحبط محاولات العودة ويقود فريقه إلى النهائي