logo
رياضة

الاتحاد ضد الهلال.. 5 أشياء تجعل بنزيما الرجل الأخطر في الكلاسيكو

كريم بنزيماالمصدر: حساب الهلال السعودي على إكس

تتجه أنظار عشاق الكرة العربية والسعودية نحو ملعب "الجوهرة المشعة"، يوم السبت المقبل، حيث صدام العملاقين: الاتحاد، والهلال. 

ولكن هذه المرة، الكلاسيكو ليس مجرد صراع على نقاط أو صدارة، بل هو مسرح لأحد أكثر السيناريوهات درامية في تاريخ دوري روشن للمحترفين؛ ظهور الفرنسي كريم بنزيما بالقميص الأزرق لمواجهة فريقه القديم الذي غادره وسط عواصف من الانتقادات.

 

أخبار ذات علاقة

كريم بنزيما خلال مباراة الهلال والاتفاق

بعد صفقة بنزيما.. مسؤول نادي الاتحاد السعودي يهاجم رابطة دوري روشن

بينما يترقب الجميع صافرة البداية، يبرز سؤال واحد: هل سيكون النجم الفرنسي هو الخنجر الذي يمزق شباك "النمور"؟

إليكم 5 أسباب تجعل بنزيما الرجل الأخطر في هذه الليلة التاريخية المنتظرة، مع نظرة على الجانب المظلم لهذا التحدي.

1- حافظ الثغرات.. الجاسوس الذي سكن الدار

لقد قضى بنزيما شهورًا طويلة داخل أسوار "العميد"، تدرب مع هؤلاء المدافعين، حفظ عيوبهم، وتعرف على نقطة الضعف التي يداريها كل لاعب خلف قميصه.

هو يعرف متى يفقد فلان تركيزه، ومن هو المدافع الذي يسهل استدراجه خارج منطقة الجزاء، بنزيما في هذا اللقاء ليس مجرد مهاجم، بل كتاب مفتوح لكل مشاكل دفاع الاتحاد، وسينتظر لحظة الخطأ حتى يلدغ لدغته المعتادة.

 

أخبار ذات علاقة

كريم بنزيما

بعد تغريدة رابطة الدوري السعودي.. رد رسمي من شركة معادن حول دورها في صفقة بنزيما

2- نار الانتقام.. إثبات أن الحكومة لا تسقط

خرج بنزيما من الاتحاد وهو كبش الفداء لكل الإخفاقات، طاردته اتهامات التقاعس وضعف المستوى. 

ويريد إرسال رسالة صامتة ومزلزلة لمدرج الاتحاد وللإدارة بأن العيب لم يكن في قدراته التهديفية، بل في المنظومة التي لم تحتوِه.

هذه الرغبة ستدفعه للقتال على كل كرة كأنه لاعب شاب يبحث عن اعتراف عالمي؛ ما يحوله إلى وحش كاسر داخل المستطيل الأخضر. 

أخبار ذات علاقة

داروين نونيز

ضحية بنزيما.. 5 كوارث تضرب موسم داروين نونيز

3. التحرر من الأغلال.. سحر اللعب بمزاج الزعامة 

في الاتحاد، كان بنزيما يمثل الكل في الكل؛ فإذا خسر الفريق كان هو المذنب الأوحد، وإذا تعثر الهجوم كان هو المطالب بالحلول المعجزة. 

أما في الهلال، فالوضع مختلف كليًّا؛ إذ يجد نفسه ترسًا في ماكينة جبارة لا تتوقف عن العمل. هذا التحرر من عبء حمل الفريق على عاتقه بمفرده منحه راحة نفسية كانت مفقودة. 

بنزيما الآن يلعب بمزاج عالٍ، يتسلم الكرة وهو يدرك أن خلفه ترسانة دفاعية وخط وسط يؤمن ظهره؛ ما يجعله يركز فقط في فن الإنهاء أمام المرمى بعيدًا عن ضغوطات الرجل الأوحد.

 

 

4. مدرسة إنزاغي.. النظام الذي يعشق بنزيما

يبدو النظام التكتيكي الذي يطبقه المدرب إنزاغي في الهلال وكأنه صُمم خصوصًا لمهاجم بخصائص كريم بنزيما.

الهلال ينتهج كرة هجومية منظمة تعتمد على التمريرات البينية القصيرة والعرضيات المتقنة، وهو الأسلوب الذي افتقده بنزيما وسط الفوضى التكتيكية التي عاناها الاتحاد في فترات سابقة. 

في الهلال، وجد بنزيما المنظومة التي تعرف كيف توصله إلى المساحة العمياء للمدافعين؛ ما أعاد له حاسة التهديف الفطرية وجعله يشكل تهديدًا دائمًا لا يمكن توقعه.

 

 

5. السلاح ذو الحدين.. حين ينقلب السحر على الساحر 

رغم كل عوامل القوة المذكورة، فإن الكلاسيكو قد يتحول إلى فخ يسقط فيه بنزيما، فكما يعرف هو ثغرات الاتحاد، فإن مدافعي العميد يحفظون أسلوب لعبه وتحركاته المفضلة جيدًا.

إن الضغط الرهيب لإثبات الذات قد يتحوّل إلى حالة من التوتر أو التسرع التي تخرجه عن صوابه. ثمة مخاوف من أن تطغى الشخصنة على الأداء الجماعي، فيحاول القيام بكل شيء بمفرده لإسكات المنتقدين، وهو ما قد يوقعه في براثن مدافعي الاتحاد الذين سيتعاملون معه بشراسة استثنائية واندفاع بدني كبير لكسر كبريائه أمام جماهيرهم.

ختامًا، هل يغادر بنزيما الملعب بابتسامته الباردة المعتادة بعد هز شباك رفاق الأمس؟ أو أن الجوهرة المشعة ستشهد انكسار الحكومة أمام طوفان الغضب الاتحادي؟ الإجابة سيكتبها كريم بأقدامه في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC