كشفت تقارير إخبارية عن وجود حالة من الدعم والتكاتف أظهرها 7 نجوم بارزون في فريق ريال مدريد للمدرب ألفارو أربيلوا، في ظل الانتقادات التي طالته خلال الفترة الماضية بسبب تراجع مستوى ونتائج "الميرينغي"، الذي بات على أعتاب الخروج بموسم "صفري" دون حصد أي بطولة.
وتعثر ريال مدريد أمام ريال بيتيس في المباراة الأخيرة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإسباني، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وتمكن برشلونة من استغلال تعثر ريال مدريد، وفاز على خيتافي بثنائية نظيفة، ليتسع الفارق إلى 11 نقطة.
وقال تقرير لصحيفة "ماركا"، اليوم الاثنين، إن "أربيلوا يحظى بدعم وثقة عمياء من ركائز أساسية في الفريق؛ إذ نجح في كسب ود اللاعبين وفرض شخصيته كقائد ذي ثقل ملموس، حيث نفذ أسلوبه بعمق في نفوس اللاعبين؛ ما خلق حالة من الارتياح والانسجام مع طاقمه الفني".
وأضاف التقرير: "المتأمل في حال الثنائي فينيسيوس جونيور وفيدي فالفيردي يجد أنهما باتا لاعبين مختلفين تمامًا تحت قيادة أربيلوا؛ فبعدما كانا تحت مجهر الانتقادات في حقبة تشابي ألونسو، استعادا اليوم الابتسامة وأعلى مستويات العطاء، وشعَرا بقيمتهما ليحملا لواء المشروع الجديد.
ولم يقتصر الدعم على هذا الثنائي فحسب، بل امتد ليشمل قادة الميدان، مثل: تيبو كورتوا، وتشواميني، وأنطونيو رودريغر، الذين باتوا يشكلون جبهة دفاعية صلبة عن خيارات المدرب، إلى جانب الثنائي جود بيلينغهام وأردا غولر".
وركزت الصحيفة على علاقة أربيلوا بالبرازيلي فينيسيوس، قائلة: "لقد تحوَّل فيني إلى الحليف الأكبر لأربيلوا منذ توليه دفة القيادة؛ إذ نجح المدرب في إشعار اللاعب بقيمته ومكانته، وأعاد له دور البطولة الذي كاد يفقده، وفي المقابل استجاب النجم البرازيلي لهذا الأمر بالعمل والمثابرة، ليصبح السند الرئيسي للمدرب في مهمته الشاقة لانتشال ريال مدريد وإعادته إلى دائرة المنافسة على الألقاب".
وأشارت: "لم يقتصر تأثير فينيسيوس على الجانب الفني فحسب، بل برز كقائد حقيقي في غرفة الملابس، مبرهنًا على التزام كلي وسلوك مثالي يوميًّا، وهو نجاح يُحسب في جزء كبير منه لأربيلوا. دافع فينيسيوس عن مدربه منذ الدقيقة الأولى، وكان انخراطه في مشروعه مطلقًا؛ وشارك البرازيلي في كافة مباريات (حقبة أربيلوا)، حيث بدأ أساسيًّا في 21 من أصل 23 مباراة، وخاض 19 منها حتى صافرة النهاية".