شنّ ماجد الجمعان، الرئيس التنفيذي السابق لنادي النصر، هجومًا حادًّا على إدارة النادي، على خلفية البيان الأخير الصادر عبر الحساب الرسمي، معتبرًا أنه جاء ضعيفًا ومفتقدًا للوضوح والحزم في الدفاع عن حقوق "العالمي".
وكان النصر قد أصدر بيانًا انتقد فيه ما وصفه بتصريحات إعلامية تمس المشروع الرياضي السعودي وتؤثر على النادي، مؤكدًا التزامه بالأنظمة واللوائح، ومحذرًا من تصاعد نبرة إثارة الرأي العام والحملات الممنهجة. غير أن البيان قوبل بموجة انتقادات واسعة؛ بسبب عموميته وعدم تسميته لأي أطراف بعينها.
وفي تعليق نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، عبّر الجمعان عن دهشته من صياغة البيان، قائلًا: "قرأت أمس البيان النصراوي، واستغربت من ضعفه وعدم وضوحه. كان على من صاغ البيان أن يكون أكثر مباشرة وجرأة".
وتساءل الجمعان عن أسباب تجاهل الرد الصريح على قضايا محددة، في مقدمتها عدم الدفاع الواضح عن المدرب جورجي جيسوس، وعدم تسمية البرامج أو الجهات الإعلامية التي ـ بحسب وصفه ـ تهاجم أحد لاعبي النصر يوميًّا بأسلوب شخصي، رغم كونه عنصرًا في المنتخب خلال فترة التصفيات، مضيفًا بلهجة حادة: "ما الذي يمنعك أن ترد على اتهامات نادي الهلال وتدافع عن مدربك؟".
كما انتقد تجاهل البيان للأخطاء التحكيمية التي وصفها بـ"الظالمة" والمؤثرة على نتائج الفريق، متسائلًا: "لماذا كل هذه الضبابية والتلميحات، وكأنك لست صاحب حق؟".
ودافع الجمعان عن حارس الفريق نواف العقيدي، مؤكدًا أنه لا يلومه إذا اختار اللجوء للمسار القانوني بعيدًا عن النادي، كما شدد على أن جيسوس تحدث دفاعًا عن نفسه في المؤتمر الصحفي؛ بسبب غياب موقف رسمي واضح من الإدارة، مضيفًا: "إما أن يصدر بيان واضح وقوي، أو عدمه أفضل".
وسلّط الجمعان الضوء على ما اعتبره تصاعدًا لافتًا في التصريحات الموجهة ضد النصر من أطراف متعددة، مشيرًا إلى أن مدرب الخليج تحدث عن صفقات النصر دون مناسبة، وأن الهلال وجّه اتهامات مباشرة لمدرب الفريق، تبعها بيان رسمي من نادي الشباب وتصريحات مدربه، وصولًا إلى بيان نادي ضمك الذي دعا فيه جماهيره للحضور قبل مواجهة النصر، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات لم تكن معتادة أمام أندية أخرى.
واختتم الجمعان رسالته بتأكيد صريح على مكانة النادي، قائلًا: "النصر كيان كبير، ويستحق إدارة أقوى وأكثر حزمًا في الدفاع عن حقوقه. نادينا يستحق أفضل من هذا الضعف الإداري".
يُذكر أن ماجد الجمعان كان قد تولّى منصب الرئيس التنفيذي لنادي النصر في يناير 2025، قبل أن يُفسخ عقده بعد خمسة أشهر فقط، على خلفية أزمات متتالية مع شركة النادي.