لاريجاني: على ترامب أن يدرك أن تدخل أمريكا في الاحتجاجات الداخلية يعني نشر الفوضى في المنطقة

logo
رياضة

تمهيد لمرحلة كارثية.. محمد صلاح يحرم ليفربول من أعظم 5 مزايا

محمد صلاح قائد منتخب مصرالمصدر: حساب منتخب مصر عبر إكس

لم تكن المباراة الأخيرة لفريق  ليفربول ضد ليدز وسقوطه في فخ التعادل السلبي مجرد عثرة عابرة في سباق الدوري الإنجليزي، بل كانت بمثابة جرس إنذار مدوٍ في أروقة أنفيلد.

لقد كشفت التسعون دقيقة التي غاب فيها الملك المصري محمد صلاح عن وجه قبيح للفريق لم يعتده المشجعون تحت قيادة المدرب آرني سلوت.

مباراة ليفربول وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

ويبدو أن غياب الفرعون للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية لن يمر مرور الكرام، بل هو تمهيد لمرحلة قد تكون كارثية إذا لم يتم تدارك الأمر، حيث تجرد الريدز فجأة من أسلحته الفتاكة، وحرم الفريق من 5 مزايا خرافية لا يملك شفرتها سوى صلاح.

1- اختفاء الرعب النفسي من قلوب الخصوم

أولى الكوارث التي حلت بليفربول هي سقوط حاجز الخوف. وجود محمد صلاح في الملعب كان بمثابة فزاعة ترهب المدافعين حتى قبل أن تلمس قدماه الكرة. الخصوم كانوا يخصصون لاعبين أو ثلاثة لمراقبته، مما يخلخل دفاعاتهم تلقائيًا.

بغياب صلاح، تنفس مدافعو الخصم الصعداء؛ لم يعد هناك ذلك الكابوس الذي يهدد استقرارهم النفسي، مما منحهم جرأة غير مسبوقة للتقدم والهجوم، وهو ما ظهر بوضوح في المباراة الأخيرة حيث لعب الخصم بأريحية نادرة في أنفيلد.

أخبار ذات علاقة

محمد صلاح وآرني سلوت

السفينة تغرق وعلينا الاعتذار لصلاح.. ردود فعل مدوية بعد تعادل ليفربول مع ليدز

2- العجز عن إيجاد الحلول الفردية لفك الشفرات

عندما تغلق الفرق الصغيرة مناطقها الدفاعية وتتكتل أمام المرمى، تسقط التكتيكات الجماعية وتظهر الحاجة للمهارة الفردية الاستثنائية. هنا كانت تكمن ميزة صلاح الكبرى؛ قدرته على المراوغة في مساحة ضيقة، أو إطلاق تسديدته المقوسة الشهيرة التي تكسر الجمود من العدم.

بغياب هذه الحلول، تحول ليفربول إلى فريق روتيني يدور بالكرة حول منطقة الجزاء بلا فاعلية، عاجزًا عن اختراق الحصون الدفاعية، وبدا الفريق بلا أنياب حقيقية قادرة على صناعة الفارق بمجهود فردي.

أخبار ذات علاقة

من مباراة ليفربول ضد ليدز

مستوى كارثي.. 3 نجوم أثاروا استياء جمهور ليفربول أمام ليدز

3- فقدان العمود الفقري للشخصية القيادية

ما يجهله الكثيرون هو أن دور صلاح يتجاوز تسجيل الأهداف؛ هو القائد الفعلي الذي يدفع الفريق للأمام في اللحظات الصعبة. رأينا فريقًا تائهًا بلا روح قتالية، يفتقد لذلك الصوت الذي يصرخ لتصحيح المسار أو يركض 50 مترًا للخلف لقطع كرة وبث الحماس في زملائه. 

شخصية صلاح القيادية كانت المحرك الذي يمنع استسلام اللاعبين عند تأخر النتيجة أو تعقد المباراة، وبغيابه، بدت لغة الجسد لدى لاعبي ليفربول مهزوزة ومستسلمة للأمر الواقع.

محمد صلاح

4- انقطاع إمداد الأسيستات السحرية

عانى المهاجمون، وتحديدًا داروين نونيز، من عزلة تامة. السبب ليس تراجع مستواهم بقدر ما هو غياب الممول الأول للفرص. صلاح تحول في المواسم الأخيرة إلى صانع ألعاب من طراز عالمي، يمتلك رؤية كاشفة للملعب تضع المهاجمين وجهًا لوجه أمام المرمى بلمسة واحدة. 

غابت تلك التمريرات الحريرية التي تضرب خطوط الدفاع، ووجد مهاجمو ليفربول أنفسهم يركضون في فراغ دون أن تصلهم الكرة في المناطق الخطرة التي اعتاد صلاح إيصالهم إليها.

أخبار ذات علاقة

مباراة ليفربول وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

أداء صادم.. جمهور ليفربول يشن هجوما على نجم الفريق

5- انهيار منظومة الثقة واليقين بالفوز

لعل الميزة الأخطر التي خسرها ليفربول هي الإيمان. وجود صلاح كان يزرع في عقول زملائه وجماهيره يقينًا ثابتًا: صلاح موجود.. إذن سنكسب مهما كانت الظروف.

هذه الثقة كانت ترفع الضغط عن باقي اللاعبين وتمنحهم حرية الإبداع. بمجرد خروج صلاح من المعادلة، تسلل الشك إلى نفوس اللاعبين، وأصبح كل خطأ بسيط يسبب توترًا مضاعفًا، وكأن الفريق فقد بوصلته وأدرك فجأة أنه يقف عاريًا أمام العاصفة دون حاميه الأول.

في الختام، ما حدث ليس مجرد تعثر رقمي، بل هو إعلان صريح بأن ليفربول أدمن وجود محمد صلاح، وأن مرحلة الفطام عنه قد تكون مؤلمة وقاسية للغاية، وربما تطيح بأحلام الفريق في المنافسة هذا الموسم إذا استمر الوضع على هذا المنوال.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC