"تسنيم": مقتل رئيس مركز استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان بقصف يوم أمس
وجه الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة صدمة قوية إلى الحكم عبد الله العويدان، الذي أدار مباراة النصر والفيحاء، التي جمعت الفريقين، مساء أمس السبت، والتي شهدت العديد من الحالات الجدلية.
وأدار المباراة طاقم تحكيم محلي، بقيادة عبد الله العويدان، وعاونه حمد الحركان ومحمد المرشد، ومحمد الحربي حكمًا رابعًا، وشكري الحنفوش وفيصل القحطاني لتقنية الفيديو.
وتمسك النصر بصدارة جدول ترتيب الدوري السعودي بعد الفوز على الفيحاء بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين.
وسجل أهداف النصر ساديو ماني وأورلاندو موسكيرا بالخطأ في مرماه وعبد الله الحمدان، بينما جاء هدف الفيحاء عن طريق عبد الإله العمري لاعب النصر بالخطأ في مرماه.
وشدد محمد كمال ريشة في تصريحات لصحيفة "الرياضية"، بأن قرارات الحكم أثرت في نتيجة المباراة، مؤكدًا أنه أغفل بطاقتين صفراوين للكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، لاعب وسط النصر، إضافةً إلى بطاقة صفراء أخرى، كان يجب إشهارها لعبد الإله العمري، مدافع "العالمي".
وقال ريشة: "الحكم أثر في نتيجة المباراة بسبب عدم طرد بروزوفيتش. حينها كان الفيحاء متقدِّمًا في النتيجة، وربما كان ذلك سيؤثر في مجريات اللقاء".
وفي الدقيقة الـ25، دخل بروزوفيتش في مشادة بالرأس مع راكان كعبي، ليسقط الآخر فوق أرض الملعب، فيما كان الحكم عبد الله العويدان قريبًا من الواقعة، لكنه لم يقرر إشهار أي بطاقة على بروزوفيتش.
وأشار: "كان يجب على الحَكم إشهار البطاقة الصفراء للنجم الكرواتي بسبب سلوكه غير الرياضي تجاه لاعب الفيحاء، والحالة لا تستوجب بطاقةً حمراء، لأنه لم يستخدم قوةً مفرطةً".
وفي شرحه للحالات التحكيمية، أكد ريشة صحة ركلة الجزاء التي احتُسبت للنصر عند الدقيقة الثامنة، موضحًا أن ميكيل فيلانويفا، مدافع الفيحاء، تدخَّل على قدم الفرنسي محمد سيماكان، لاعب النصر، داخل منطقة الجزاء.
وأوضح: "كما أن تدخُّل بروزوفيتش على صبري دهل، جناح الفيحاء، كان يستوجب احتساب ركلةٍ حرةٍ مباشرةٍ للفيحاء، وإشهار البطاقة الصفراء، كما أن الحالة لا ترقى إلى البطاقة الحمراء لعدم وجود فرصةٍ محققةٍ، وكان الحكم المساعد مطالبًا بإبلاغ حكم الساحة نظرًا لقربه من اللقطة ووضوحها من زاويته".
وأشار ريشة أيضًا إلى أن الحَكم أغفل بطاقةً صفراء أخرى لعبد الإله العمري، في إحدى الحالات التي استوجبت تدخلًا انضباطيًّا، لم يحدث داخل الملعب.