حجز ليفربول مقعده في الدور التالي من كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما تغلب على برايتون بثلاثية نظيفة في الدور الرابع، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا لعدد من لاعبي الفريق، يتقدمهم المجري الشاب ميلوش كيركيز.
ودخل الفريقان اللقاء وسط تذبذب في نتائجهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يحتل ليفربول المركز السادس برصيد 42 نقطة، فيما يأتي برايتون في المركز الرابع عشر بـ31 نقطة؛ ما منح مواجهة الكأس طابعًا خاصًّا للطرفين، غير أن مدرب برايتون، فابيان هورزلر، لم يكن راضيًا عن أداء فريقه.
وافتتح كورتيس جونز التسجيل في الدقيقة الـ42، مستفيدًا من عرضية متقنة من كيركيز، وفي الشوط الثاني، أضاف دومينيك سوبوسلاي الهدف الثاني بتسديدة قوية عقب تمريرة ذكية من محمد صلاح، قبل أن يعود الأخير ويسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليؤكد تأهل "الريدز".
ورغم تعدد الأسماء المتألقة، خطف كيركيز الأضواء بأدائه المتكامل دفاعيًّا وهجوميًّا، فبعد بداية متعثرة مع الفريق عقب انتقاله من بورنموث مقابل صفقة كبيرة، استعاد اللاعب مستواه في الأسابيع الأخيرة، وقدم أمام برايتون إحدى أفضل مبارياته.
الصحفي جيمس بيرس أشاد بأدائه، مؤكدًا أن عرضيته في الهدف الأول كانت "مذهلة"، ومشيرًا إلى أن ليفربول استحق التقدم بفضل تحركات جونز ودقة تمريرة كيركيز.
وأنهى اللاعب اللقاء بثمانية تدخلات ومساهمات دفاعية، ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى أليكسيس ماك أليستر. كما صنع فرصة خطيرة وأسهم بتمريرة حاسمة، في أداء يعكس تطوره الواضح.
ومع تزايد الحديث مؤخرًا عن تألق فلوريان فيرتز في أوروبا، وجد جمهور ليفربول في تطور كيركيز سببًا إضافيًّا للتفاؤل، إذ كتب أحد المشجعين: "كيركيز تحسن كثيرًا، وهو لم يتجاوز الحادية والعشرين من عمره. إمكانياته هائلة".
وأضاف آخر: "يتطور ليصبح لاعبًا مؤثرًا في ليفربول. نفاد الصبر تجاه اللاعبين الشباب أمر غير مبرر".