بات محمد صلاح أسطورة ليفربول الإنجليزي قريبا من الرحيل عن النادي في نهاية موسم 2025 ـ 2026 بعد أن قرر مسؤولو الفريق التفريط فيه في أعقاب موسم قد يكون الأسوأ للنجم المصري منذ انتقاله إلى ملعب أنفيلد في 2017.
ووفقا لما أورده موقع "فيشاجيس" (fichajes) العالمي، يبدو محمد صلاح على أبواب مغادرة ليفربول قبل عام من نهاية عقده المقررة في 30 يونيو 2027، إذ أن أداء أسطورة الكرة المصرية في الموسم الجاري كان بمثابة الدافع الأول لرحيله في حين يبدو الدوري السعودي أقرب وجهة له.
وقال موقع "fichajes": "يبدو أن الرحلة في طريقها للإنتهاء، محمد صلاح خارج أسوار أنفيلد، بعد أن قرر نادي ليفربول قرر بيعه بعد نهاية الموسم الحالي، وهو الموسم قبل الأخير في عقده الجديد".
ويضيف المصدر ذاته أن ليفربول منفتح أكثر من أي وقتا مضى على بيع محمد صلاح في نهاية الموسم الجاري، وتحديدا عندما يدخل اللاعب الأشهر الـ 12 الأخيرة من عقده.
ووفقا لموقع "فيشاجيس"، لا يزال الاتحاد السعودي مهتمًا بالتعاقد مع صلاح، لكن ناديًا سعوديًا آخر دخل المنافسة وهو القادسية، الذي يدربه حاليًا مدرب ليفربول السابق بريندان رودجرز.
ويبدو وجود رودجرز حافزا إضافيا لنادي القادسية لضم صلاح إلى كتيبة نجومه، كما أن المهاجم المصري مستعد للانضمام إلى الدوري السعودي.
وفي 11 أبريل 2025، وبعد غموض وتكهنات بشأن مستقبله مع ليفربول استمر لعدة أشهر، وقع محمد صلاح (33 عاما) عقدا جديدا مع الفريق لمدة عامين، على أن ينتهي ارتباطه في 30 يونيو 2027.
لكن تجديد العقد الذي كان بحسب الكثيرين فرصة لاستمرار محمد صلاح في تحطيم الأرقام القياسية وتعزيز مكانته في ليفربول كواحد من أكبر أساطير النادي لم يكن كما يتوقعه المتابعون ومسؤولو النادي بعدما قدم صلاح مستويات ضعيفة حتى الآن.
وانضم محمد صلاح إلى ليفربول في صيف 2017 قادما من نادي روما الإيطالي، وعلى مدى 9 سنوات، تحول إلى أسطورة حقيقية لا فقط في ليفربول وإنما في الدوري الإنجليزي.
وأحرز النجم المصري 188 هدفا مع ليفربول في الدوري الإنجليزي ليصبح الهداف التاريخي للنادي، كما فاز بلقب الدوري مرتين 2020 و2025 ولقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية في 2019.