كشف النجم الإنجليزي بوبي كلارك أن النجم المصري محمد صلاح لعب دورًا محوريًا في توجيهه مبكرًا نحو جوهر بناء مسيرة كروية ناجحة، خلال فترة وجودهما معًا في صفوف ليفربول.
وأوضح كلارك أن صلاح، أجرى معه حديثًا خاصًا عندما كان لا يزال مراهقًا، شدد خلاله على أهمية العناية بالجسد والتعامل معه بوصفه الأساس الحقيقي للاستمرارية والنجاح في كرة القدم، وهو المبدأ الذي التزم به اللاعب الشاب منذ ذلك الحين.
ويأمل كلارك، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يتمتع بلياقة بدنية عالية ويقضي فترة إعارة مع فريق ديربي كاونتي قادما من ريد بول سالزبورغ، أن يمتلك فريقه القدرة البدنية الكافية للمنافسة على الصعود مجددًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال لاعب الوسط، في تصريحات لصحيفة "ذا صن": "أتذكر حديثًا جمعني بمحمد صلاح بعد بضعة أشهر من انضمامي للتدريب مع الفريق الأول، كنا على وشك الدخول إلى اجتماع قبل إحدى المباريات، وكنا وحدنا، فقال لي: إذا اهتممت بجسدك وحافظت على لياقتك، ستتمكن من فعل أي شيء".
وأضاف: "كان يحدثني عن مسيرته الكروية، وعن المكانة التي وصل إليها في مثل سني، بل وحتى في سن أكبر بقليل، بعد حديث محمد صلاح، توجهت مباشرة إلى صالة الألعاب الرياضية، فهو يهتم كثيرًا بتمارين تقوية عضلات الجذع".
وتابع كلارك: "أعتقد أن جزءًا كبيرًا من مستواي الحالي يعود إلى لياقتي البدنية العالية وقدرتي على تغطية مساحات واسعة من الملعب، خصوصًا في هذا الدوري الذي يتسم بشدة التنافس".
وأشاد بوبي كلارك بتواضع محمد صلاح، قائلًا: "غالبًا ما يعتقد الناس من الخارج أن النجوم الكبار لا يخصصون وقتًا للحديث مع اللاعبين الشباب، لكنه كان متواضعًا للغاية. كان يساعد الجميع بنصائحه، وعندما يفعل لاعب بحجم محمد صلاح ذلك، فإنه يمنحك دفعة كبيرة من الثقة".
واستفاد كلارك خلال فترة وجوده في ملعب "آنفيلد" من خبرات عدد من أساطير كرة القدم، من بينهم محمد صلاح، وفيرجيل فان دايك، ويورغن كلوب.
ورغم ذلك، لم يكن بحاجة للبحث بعيدًا عن الإرشاد المهني، إذ إن والده، لي كلارك، كان لاعب وسط بارزًا في صفوف نيوكاسل خلال حقبة المدرب كيفن كيغان الأسطورية في تسعينيات القرن الماضي.