وكالة "تسنيم": إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوض إلى باكستان
سخر الحساب الرسمي لنادي أتلتيكو مدريد من نظيره برشلونة، بعدما نجح في الإطاحة به من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.
وحجز "الروخي بلانكوس" مقعده في المربع الذهبي رغم خسارته في لقاء الإياب بنتيجة (1-2)، مستفيداً من انتصاره الثمين في مباراة الذهاب على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بهدفين دون رد؛ حيث استبسل لاعبو الأتلتي في الصمود حتى الصافرة الأخيرة للحفاظ على النتيجة التي منحتهم بطاقة العبور.
ولم يتمكن رجال المدرب هانزي فليك من استكمال "الريمونتادا" أمام الفريق المدريدي، رغم نجاحهم في معادلة الكفة خلال الشوط الأول، إلا أن المباراة أفلتت من بين أيدي "البلوجرانا" نتيجة عدة أحداث سارت عكس التيار، لعل أبرزها حالة الطرد التي قصمت ظهر الفريق وأثرت على أدائه في الدقائق الحاسمة.
من جانبه، لم يكتفِ أتلتيكو مدريد بالتأهل الميداني، بل سعى لإحراج الخصم عبر سلسلة من المنشورات "الاستفزازية" عقب اللقاء.
واتسمت "توابع" المباراة بنبرة تهكمية، تضمنت ردوداً ساخرة على التصريحات والرسائل الحماسية التي أطلقها لاعبو برشلونة قبل الموقعة.
وبدأت فصول السخرية عندما نشر نادي أتلتيكو مدريد صورة صُممت عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها عدد من لاعبيه مرتدين نظارات برتقالية (في إشارة للمدافع ماركوس يورينتي) وسماعات سلكية بيضاء، بمحاكاة ساخرة لأسلوب نجم السلة "ليبرون جيمس"؛ وهو المظهر الذي اعتمده لاعبو برشلونة قبيل الموقعة.
وكان لامين يامال، نجم البارسا، قد ذهب أبعد من ذلك بتغيير صورة ملفه الشخصي لصورة "ليبرون جيمس"، في إشارة رمزية لثقته بتحقيق "الريمونتادا".
وفي منشور آخر اتسم بحدة أكبر، نشر "الأتلتي" مقطع فيديو بعنوان "أعطني زئيراً"، يظهر فيه شخص يخلع قناع "أسد" خلال رحلة سفاري؛ في إشارة مبطنة إلى أن برشلونة لم يكن "مفترساً" أو مخيفاً كما حاول تصوير نفسه قبل اللقاء، وهي لقطة أثارت الاستغراب بالنظر إلى سيطرة برشلونة الميدانية على مجريات اللعب.
رسالة مباشرة بـ"شعار الخصم"
ولم تقف الاستفزازات المدريدية عند هذا الحد، بل بلغت ذروتها حين نشر النادي مقطعاً لاحتفالات اللاعبين مع الجماهير ببطاقة التأهل، مُذيّلاً بعبارة "أكثر من مجرد نادٍ" باللغة الإسبانية (Más que un club)؛ وهي سرقة علنية واستهزاء صريح بشعار برشلونة التاريخي الشهير "Més que un club". واعتبر الكثيرون أن هذه الترجمة للشعار من الكتالونية إلى الإسبانية كانت مقصودة لإهانة هوية النادي الكتالوني والتهكم على موقفه عقب المباراة التي شهدت أحداثاً متوترة بين الطرفين.
ويرى متابعون أن أتلتيكو مدريد قد يدفع ثمناً باهظاً لهذه السخرية المبكرة، فبالنظر إلى أن الفريق لم يتوج بأي لقب حتى الآن هذا الموسم، فإن المبالغة في الاحتفال والتهكم قد تنقلب ضده، خاصة وأن المهمة القارية لم تنتهِ بعد، والطريق نحو منصات التتويج لا يزال شاقاً.
وينتظر أتلتيكو مدريد، في نصف النهائي، المتأهل من مواجهة آرسنال وسبورتينغ لشبونة، المقررة اليوم الأربعاء، علما بأن الفريق الإنجليزي فاز ذهابا بهدف نظيف.