تأهل أتلتيكو مدريد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم هزيمته أمام برشلونة 2-1 في ملعب "ميتروبوليتانو" في إياب ربع النهائي، لكنه استفاد من فوزه ذهابًا في الكامب نو 2-0، ليتأهل بمجموع المباراتين 3-2.
وأدار المباراة الحكم الفرنسي كليمنت توربان، والذي أثارت بعض قراراته الجدل، وطرد مدافع برشلونة الإسباني إيريك غارسيا في الدقيقة الـ79.
ومنح موقع "أرشيفو فار" تقييمًا سيئًا للحكم الفرنسي بلغ 4.5/ 10، وكتب حول التقييم، بأن الحكم كليمنت توربان حصل على تقييم متدنٍ لأدائه التحكيمي في مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، حيث تعرض لضغوط كبيرة طوال التسعين دقيقة.
كما اضطر الحكم الفرنسي للتعامل مع فرصتين لركلتي جزاء في الشوط الأول، وخطأ أدى إلى طرد مباشر في الشوط الثاني.
علاوة على ذلك، ارتكب بعض الأخطاء الجسيمة في الدقائق الأخيرة، حيث أغفل تمريرة خلفية واضحة من دي يونغ إلى خوان غارسيا كانت كفيلة بحسم الفوز، كاد أن يسجلها، لكن هذا الخطأ الأخير كلفه المباراة في النهاية.
كما شهدت المباراة حادثة مثيرة للجدل تتعلق بلمسة يد محتملة من خوان غارسيا، إلا أن القرار النهائي كان بيد الحكم المساعد أكثر من الحكم الرئيسي.
وعن البطاقات الملونة، أوضح "أرشيفو فار"، أن الحكم أشهر بطاقة صفراء واحدة فقط خلال المباراة، لغافي لضربه روغيري بالمرفق، كما طرد إيريك غارسيا لارتكابه خطأً ضد سورلوث عندما كان المهاجم النرويجي منفردًا بالمرمى أمام خوان غارسيا.
وحول الجدل الذي أثاره الحكم، شدد التقرير: "شهدت المباراة 3 حوادث مثيرة للجدل، بالإضافة إلى إعادة دي يونغ الكرة لحارسه المذكورة سابقًا".
وتابع: "وقعت المخالفتان الأوليان، اللتان كان من الممكن أن تُحتسبا ركلتي جزاء، في الشوط الأول، أصيب فيرمين بعد أن اصطدمت رأسيته بقدم موسو؛ ما تسبب في نزيف حاد، كان هذا جزءًا طبيعيًّا من المباراة، ولم يكن ينبغي احتساب أي مخالفة".
لاحقًا، احتج داني أولمو على ركلة جزاء محتملة بعد تدخل من ماركوس يورينتي أو كوكي، لكن هذا الاحتجاج ثبت أيضًا أنه لا أساس له من الصحة، كان كلا الاحتكاكين طفيفين ولا يستدعيان ركلة جزاء.
أخيرًا، طُرد إيريك غارسيا بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) لارتكابه خطأً ضد سورلوث؛ ما حرم فريقه من فرصة تسجيل هدف محقق.