شهد اليوم الأول من مباريات دور الـ16 في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، المقامة في المغرب حتى الـ18 من يناير المقبل، خروج منتخبين عربيين من المنافسات، ليرتفع عدد المنتخبات العربية التي غادرت البطولة إلى 3، بعد خروج منتخب جزر القمر من دور المجموعات.
وخسر منتخب السودان أمام السنغال بنتيجة 3-1، رغم تقدمه في النتيجة، بينما فجر المنتخب المالي مفاجأة كبرى بإقصاء منتخب تونس بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، رغم لعب مالي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ26.
ولا تزال 3 منتخبات عربية حاضرة في البطولة، حيث يواجه المنتخب المغربي، اليوم الأحد، نظيره منتخب تنزانيا على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن منافسات دور الـ16، بحثًا عن التأهل إلى ربع النهائي وإيقاف مسلسل خروج المنتخبات العربية.
وعلى الورق، يُعد المنتخب المغربي مرشحًا بقوة لتجاوز عقبة تنزانيا، بل ويُصنّف ضمن أبرز المرشحين للتتويج باللقب، كونه يُعد حاليًّا أفضل منتخب إفريقي، ويحتل المركز الحادي عشر في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ويمتلك منتخب المدرب وليد الركراكي تشكيلة قوية تُعد من الأفضل على مستوى القارة، تضم عناصر تنشط في أندية أوروبية كبرى، ويُعوَّل عليه في حسم المباراة مبكرًا وفرض سيطرته، مع ضرورة التركيز على استغلال الفرص المتاحة.
ويتفوق المنتخب المغربي تاريخيًّا على منتخب تنزانيا، إذ فاز في آخر 3 مواجهات بينهما بنتائج 3-0 و2-0 و2-0، دون أن تهتز شباكه، غير أن التاريخ لا يحمل دائمًا دلالات حاسمة في مثل هذه المواجهات الإقصائية.
وتستحضر الجماهير المغربية ذكريات نسخة 2019 في مصر، حين ودّع المنتخب البطولة من دور الـ16 أمام منتخب بنين بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1، في مباراة أهدر خلالها عددًا كبيرًا من الفرص، أبرزها ركلة الجزاء التي سددها حكيم زياش وارتطمت بالقائم.
ويظل المنتخب المغربي مرشحًا بقوة لبلوغ ربع النهائي وإنهاء نحس خروج المنتخبات العربية، غير أن الحسم الحقيقي يبقى مرهونًا بما سيُقدَّم على أرضية الملعب.