اتخذت الحكومة الإيطالية أول رد فعل بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، عقب خسارته في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك.
وأصيب المشجعون بالذهول بعد أن خسرت إيطاليا أمام البوسنة بركلات الترجيح 4-1 أمس الثلاثاء بعد التعادل 1-1، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي في الملحق بعد خسارتيها أمام السويد ومقدونيا الشمالية.
وتأهلت إيطاليا إلى كأس العالم آخر مرة في عام 2014، وغابت عن العرس العالمي منذ تلك النسخة.
جاءت ردود الفعل على الهزيمة الأخيرة للمنتخب الإيطالي سريعة، ولم تنتظر الحكومة الإيطالية يومًا واحدًا قبل أن تأمر، عبر وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، بإعادة هيكلة كاملة لكرة القدم الإيطالية وقيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وقال أندريا أبودي: "لا أحد يريد تكرار ما حدث عامي 2018 و2022، أو حتى الآن، 2026، كرة القدم رياضة، ولكن في الأوقات السياسية والاقتصادية الحالية، لا يُنكر أنها ليست مجرد رياضة. خاصة في إيطاليا، حيث أصبحت كرة القدم جزءًا من الثقافة الشعبية، وطقسًا مجتمعيًا، ورمزًا للهيبة الدولية".
وأضاف: "يُحزنني أن جيلًا كاملًا من الأطفال والشباب لم يختبروا بعد متعة مشاهدة المنتخب الوطني يلعب في كأس العالم.
وتابع: "أشكر الفريق ومدربه على التزامهم الذي أظهروه الليلة الماضية، ولكن من الواضح للجميع أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى إعادة بناء، وأن هذه العملية يجب أن تبدأ بتجديد قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم".
وواصل: "لقد أثبتت الحكومة، بشكل ملموس، في السنوات الأخيرة، التزامها بالحركة الرياضية الإيطالية بأكملها، وأعتقد أنه من الخطأ محاولة إنكار اتحاد الكرة مسؤوليتهم عن الإخفاق الثالث على التوالي في التأهل لكأس العالم، المسؤولية والتواضع والاحترام مطلوبة من الجميع. يجب أن تعود إيطاليا إلى ما كانت عليه، حتى في عالم كرة القدم".
واختتم: "كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى إعادة بناء، وهذه العملية يجب أن تبدأ بتجديد قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم".