حرص سامي الجابر، أسطورة الهلال السعودي الأسبق، على تبرئة البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، بعد الحملة الواسعة التي استهدفته عقب تصريحاته التي وُصفت بـ"المسيئة" لإدارة "الزعيم"، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الشباب ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين.
وكان جيسوس أشار، في حديثه قبل ديربي الشباب، إلى أن الهلال يحصل على مساعدات لا تتوفر للنصر، ما أثار غضباً واسعاً في الوسط الرياضي، ودفع إدارة الهلال إلى إصدار بيان رسمي أعلنت فيه نيتها التقدّم بشكوى إلى لجنة الانضباط.
يُذكر أن جيسوس قاد الهلال في فترتين تدريبيتين (2018–2019) و(2023–2025)، وحقق خلالها لقب الدوري، ولقب كأس الملك، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في كأس السوبر السعودي.
وعقب مباراة الشباب، سارع المدرب البرتغالي إلى توضيح تصريحاته المثيرة للجدل، مؤكداً احترامه الكامل للهلال، ونفيه القاطع لأي نية للإساءة إلى النادي أو التقليل من تاريخه وقيمته.
وقال جيسوس: "أتحمّل مسؤولية كبيرة بصفتي مدرباً لفريق بحجم النصر، لكنني لم أنسَ السنوات التي قضيتها مع الهلال"، في إشارة واضحة إلى تقديره لتجربته السابقة مع "الزعيم".
وأضاف: "لم أقلّل من قيمة الهلال في أي وقت، وكرة القدم السعودية تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة، ولا أريد أن يُفسَّر حديثي بشكل خاطئ أو يُخرَج عن سياقه الطبيعي. أنا أحترم جميع الأندية".
وتابع: "لا أقبل أن تُنسب لي تصريحات لم أقلها، ولم يكن هدفي الإساءة للهلال. حققت مع هذا النادي إنجازات عديدة، وتربطني به علاقة احترام متبادل أتمنى أن تستمر دائماً".
من جانبه، دافع سامي الجابر عن جيسوس، مقدّماً تفسيراً لحديثه خلال تصريحات تلفزيونية، قال فيها: "جيسوس أكد احترامه للهلال، وتحدث عن السياسة الداخلية للنادي دون إساءة، حتى جماهير النصر نفسها، عندما دخل النقاش حيّز الجد، قالت إن المدرب لا يقصد أي إساءة".
وأضاف الجابر: "بحكم معرفتي بجورجي جيسوس، أعتقد أنه كان يُشيد بالسياسة الإدارية الداخلية في الهلال، وتحديداً بعمل فهد المفرج، المدير السابق لفريق الكرة، وكان يتمنى تطبيق النهج ذاته داخل النصر. كما أن بعض الخسائر أسهمت في فقدان السيطرة والانضباط داخل غرفة الملابس".
يُذكر أن النصر حقق فوزاً درامياً على الشباب بنتيجة (3-2)، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري روشن للمحترفين، ليضع حداً لسلسلة من النتائج المتذبذبة ويخفف الضغوط المحيطة بالجهاز الفني.