ترامب: الولايات المتحدة ستقرر ما هي شركات النفط التي ستعمل في فنزويلا
اقترب مشوار علي البليهي نجم نادي الهلال السعودي، من نهايته مع "الزعيم"، بعد قرار مدربه سيموني إنزاغي بالاستغناء عنه.
ووجد البليهي نفسه خارج حسابات الإيطالي سيموني إنزاغي، حيث وصلت العلاقة، بين نجم دفاع الفريق وإنزاغي إلى طريق مسدود.
المدافع الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، اتخذ خطوة جريئة بطلب الرحيل رسميًّا خلال الميركاتو الشتوي الجاري، بعد أن أكد له إنزاغي أنه خارج حساباته.
البليهي (36 عامًا) يدرك أن مشاركته أساسيًّا في الفترة المقبلة، هي آخر أمل له التواجد مع "الأخضر" في مونديال 2026، وهو ما لم يجده تحت قيادة المدرب الإيطالي.
وتوقع البليهي أن يكون البديل الأول، بعد غياب زميله السنغالي خاليدو كوليبالي المشارك في أمم إفريقيا، لكن إنزاغي فاجأ الجميع بابتكار حلول "تكتيكية"، مفضلًا الاستعانة بروبن نيفيز أو متعب الحربي في قلب الدفاع، بدلًا من الاعتماد على البليهي؛ ما اعتبره الكثيرون "رصاصة الرحمة" على مسيرة اللاعب مع الفريق.
ومع اهتمام عدة أندية في دوري روشن بخدماته، يبدو أن الأيام القليلة القادمة ستشهد الإعلان عن الوجهة الجديدة للبليهي، الذي يرفض أن تكون نهاية قصته على مقاعد البدلاء.
وصول البليهي لسن الـ 36، جعل إنزاغي، يبحث عن الاستدامة، بلاعب شاب، بدلًا من لاعب وصل لسن الاعتزال.
ويميل المدرب الإيطالي نحو ضخ دماء شابة قادرة على مجاراة إيقاع اللعب السريع والتحولات البدنية المرهقة.
يُعرف عن المدرسة الإيطالية، وإنزاغي تحديدًا، التقديس الكامل للانضباط التكتيكي والهدوء الذهني.
ويبدو أن "شغب" البليهي المعهود وميله للخروج عن النص أحيانًا لم يتوافق مع فلسفة إنزاغي الصارمة التي لا تقبل المخاطرة.
الأرقام لا تكذب؛ فمشاركة البليهي تراجعت بشكل حاد لتصل إلى 377 دقيقة فقط هذا الموسم، وهي رسالة صامتة من المدرب بأن اللاعب لم يعد ضمن خططه المستقبلية.
تتوارد أنباء عن رغبة إدارة الهلال في "تفريغ" مكان بقائمة الفريق لإبرام صفقة دفاعية محلية من العيار الثقيل (سوبر)، وهو ما يجعل التخلي عن البليهي ضرورة إدارية وفنية.
كما تعمل الإدارة الهلالية على التعاقد مع مهاجم "سوبر"، خلال انتقالات يناير الجاري، وهو الأمر الذي يتطلب حذف أسماء من القائمة.
النتائج الإيجابية التي حققها الهلال في المباريات الأخيرة (أمام الخليج والخلود وضمك) بتركيبات دفاعية لم يتواجد فيها البليهي، عززت قناعة المدرب بأن وجود المدافع المخضرم أصبح "عبئًا" تكتيكيًّا أكثر من كونه إضافة.