كشفت تقارير صحفية عن آخر تطورات الإصابة القوية التي تعرض لها رودريغو، نجم ريال مدريد، وموقفه من المشاركة مع منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية.
وخضع النجم البرازيلي لفحوص طبية صباح اليوم لتحديد مدى الإصابة التي تعرض لها أمام خيتافي، لتتأكد خطورتها، ما يشكل ضربة قاسية له ولناديه ريال مدريد، وكذلك للمنتخب البرازيلي.
وكان ريال مدريد قد خاض مباراته أمس الاثنين أمام خيتافي ضمن منافسات الدوري الإسباني، وانتهت بالخسارة بهدف دون رد.
وقالت صحيفة "ماركا" في تقرير لها، اليوم الثلاثاء: "تحققت أسوأ التوقعات، رودريغو غوس يعاني إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما يعني نهاية موسمه مع ريال مدريد وغيابه عن كأس العالم 2026".
وأضافت: "بعد دقائق قليلة من دخوله أرض الملعب، سقط رودريغو على الجهة الجانبية بطريقة علقت فيها ركبته بشكل مؤلم، وظهرت عليه علامات الألم بوضوح، لكنه تمكن من مواصلة اللقاء حتى نهايته، غير أن الشعور بعدم الارتياح كان واضحًا. وخضع لفحص مبدئي في غرفة الملابس، قبل الاتفاق على استكمال الفحوص صباح اليوم التالي، حيث كُشف عن خطورة الإصابة".
وعاد رودريغو أمام خيتافي بعد غياب دام قرابة شهر بسبب إصابة في أوتار الركبة. دخل في الدقيقة 54، لكنه لم يتمكن من كسر التكتل الدفاعي للمنافس، وفي نهاية اللقاء، كما أظهرت اللقطات، وضع يده على ركبته اليمنى، إذ بدأ يشعر بالآلام.
ومع تأكد الإصابة الخطيرة في الركبة، يجد ريال مدريد نفسه أمام أزمة هجومية قبل مواجهة فيغو، إذ لن يتوافر سوى فينيسيوس جونيور وغونزالو غارسيا في الخط الأمامي، في ظل إصابة كيليان مبابي وإيقاف ماستانتوانو بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها في الدقائق الأخيرة.
وتُعد هذه الإصابة انتكاسة كبيرة للاعب ولريال مدريد وللمنتخب البرازيلي، نظرًا لأهميته الفنية والقيادية.
وكانت قرعة المونديال قد أوقعت منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم برصيد خمسة ألقاب، في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، إذ يتطلع إلى استعادة اللقب الذي توج به آخر مرة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.