إعلام رسمي: سماع دوي عدة انفجارات في طهران
ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن ملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد يتجه نحو الحسم في سرية تامة، بعد فترة من التوقف بسبب المطالب المالية لوكلاء اللاعب.
وينتهي عقد فينيسيوس في صيف 2027، وترددت أنباء عن اهتمام أندية إنجليزية وأخرى من الدوري السعودي للمحترفين بضمه، إلا أن اللاعب والنادي عبّرا مرارًا عن رغبتهما في الاستمرار وتجاوز الخلافات المتعلقة بالتجديد.
وأثيرت العديد من التكهنات طوال الفترة الماضية، حول مستقبل فينيسيوس مع "الميرنغي"، خاصة في ظل توتر علاقته مع تشابي ألونسو مدرب الفريق السابق.
وهناك 4 عوامل رئيسة تقف عائقًا أمام رحيله:
انفجار ماكينة الأهداف
استعاد فينيسيوس بريقه في المباريات الأخيرة، بعدما سجل 7 أهداف في 10 مباريات، وقاد الفريق في فترات غياب كليان مبابي، وأسهم في بلوغ دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بتسجيله ذهابًا وإيابًا أمام بنفيكا.
وخلال الموسم الجاري، شارك صاحب الـ26 عامًا في 37 مباراة مع ريال مدريد، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 5، فيما أنهى الموسم الماضي برصيد 22 هدفًا و19 تمريرة حاسمة.
تراجع مستوى مبابي
تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي لعدة إصابات وتراجع في المستوى؛ ما أعاد النقاش داخل النادي حول أحقية فينيسيوس بلعب دور النجم الأول في المشروع الجديد، وإمكانية قيادته للفريق خلال المرحلة المقبلة.
الحماية المالية للأصول
يسعى ريال مدريد إلى حماية أصوله الاستثمارية بالحفاظ على القيمة السوقية للاعبيه، وتُقدّر قيمة فينيسيوس بأكثر من 300 مليون يورو؛ ما يجعل تجديد عقده خطوة استراتيجية لمنع أطماع الأندية الكبرى وتعزيز قيمته التسويقية.
دعم جماهيري متجدد
تعرض فينيسيوس لصافرات استهجان وانتقادات من بعض جماهير "سانتياغو برنابيو" في فترات سابقة من الموسم، لكن تألقه الأخير، إلى جانب مواقف التضامن معه في مواجهة العنصرية، أعادا له الدعم الجماهيري والتصفيق، وهو ما يشكل ضغطًا إيجابيًا على الإدارة للإسراع بحسم ملف تجديد عقده.