في ظل استمرار التوتر بين ريال مدريد وبنفيكا عقب الحادثة العنصرية التي تورط فيها فينيسيوس جونيور على ملعب دا لوز خلال مباراة الذهاب من تصفيات دوري أبطال أوروبا (0-1)، فاجأ نادي لشبونة الجميع بعد ظهر اليوم بإعلانه إيقاف خمسة أعضاء بعد فتح تحقيق تأديبي بحقهم بسبب تصريحاتهم العنصرية التي أدلوا بها في المدرجات خلال مباراة 17 فبراير.
وخلال هذه المباراة، صرّح فينيسيوس جونيور بأنه تعرض للإهانة من قبل جيانلوكا بريستياني.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، أعلن بنفيكا طرد خمسة من أعضاء النادي بعد فتح تحقيق تأديبي قد يؤدي إلى أقصى عقوبة ينص عليها النظام الأساسي: الطرد.
ووفقًا للبيان، يأتي هذا الإجراء عقب تحقيق داخلي أُجري بعد مباراة 17 فبراير، وكشف عن سلوك غير لائق في المدرجات، ذي طابع عنصري، لا يتوافق مع القيم والمبادئ التي تحكم النادي.
وأعلن النادي البرتغالي في بيان صحفي أن "بدء هذا الإجراء التأديبي يأتي عقب التحقيق الداخلي الذي أُجري بعد مباراة بنفيكا وريال مدريد، التي أُقيمت في 17 فبراير، وارتكاب سلوك غير لائق في المدرجات، ذي طابع عنصري، لا يتوافق مع القيم والمبادئ التي تحكم النادي".
وأكد النادي مجددًا التزامه بمكافحة جميع أشكال "التمييز أو العنصرية"، و"التحرك بحزم كلما تعارض السلوك مع قيم النادي والرياضة والمجتمع". بنفيكا يستبعد بريستياني
ويُعدّ قرار بنفيكا الأخير، الذي أسفر عن طرد خمسة مشجعين، مُغايرًا تمامًا لطريقة تعامل النادي مع قضية بريستياني، حيث تمت حمايته بعد تصرفه العنصري المزعوم على فينيسيوس.
وحاول النادي وزملاؤه والمدرب جوزيه مورينيو التقليل من شأن الحادثة، وتلك اللحظة الحاسمة من مباراة الذهاب من الملحق بين بنفيكا وريال مدريد التي اضطر الحكم فيها إلى إيقاف المباراة لمدة عشر دقائق.
وفي مواجهة الضجة الإعلامية الهائلة والضغط المُمارس على بريستياني، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) التدخل بشكل استثنائي وإيقاف المهاجم الأرجنتيني عن مباراة سانتياغو برنابيو، حيث أثار هذا الإجراء الوقائي غضب بنفيكا، الذي أعلن نيته تقديم شكوى يطالب فيها باستبعاد فيدي فالفيردي بأثر رجعي بسبب ادعاءات بالاعتداء خلال مباراة فريقه ضد دا لوز ، ورفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الطلب في نيون.