أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي هداف ريال مدريد موقفا غاضبا من جماهير ناديه بعد تعرض زميله فينيسيوس جونيور لصافرات الاستهجان خلال مواجهة ليفانتي السبت الماضي في الجولة العشرين من الدوري الإسباني.
ورغم أن ريال مدريد خرج المستفيد الأكبر من الجولة العشرين بفوزه على ليفانتي (2 ـ 0) مقابل خسارة المتصدر برشلونة (2 ـ 1) أمام ريال سوسيداد، فإن فينيسيوس كان الأكثر عرضة للتهجم من قبل الجماهير بعد ظهوره من جديد بأداء مخيب للآمال وعجزه عن هز الشباك مرة أخرى.
وتعرض لاعبو الفريق الملكي لصيحات استهجان من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو، كما شملت موجة الغضب رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ولكن أعنف الهجمات كانت تجاه الجناح فينيسيوس جونيور.
وبينما تفهم كيليان مبابي، الذي أحرز 19 هدفًا في الدوري الإسباني حتى الآن، غضب الجماهير بعد الخروج من كأس الملك بنتيجة 2-3 أمام ألباسيتي، إلا أنه ظهر في موقف المدافع الشرس عن اللاعب البرازيلي.
وقال مبابي في تصريحات إعلامية: "صيحات الاستهجان كلنا نعرفها، وسبق حتى أن قمنا بها عندما كنا مشجعين صغارا، أتفهم الناس وقبل أن أصبح لاعب كرة قدم، كنت طفلاً، أشاهد جميع المباريات، وعندما لم أكن راضياً، كنت أنتقد اللاعبين، وإذا سنحت لي الفرصة للتواجد في الملعب، كنت أشتم".
وتابع كيليان مبابي: "هذه هي الفرصة الوحيدة للجماهير للتعبير عن رأيها ولكن لماذا تقتصر صيحات الغضب عليه دون غيره، ما لم يعجبني حقا هو أنه إذا كان الناس سيطلقون صيحات الغضب فعليهم أن يستهجنون الفريق بأكمله".
وأعرب مبابي عن رفضه استهداف لاعب واحد دون غيره، مؤكدا أن الخطأ ليس خطأ لاعب واحد فقط، بل الفريق بأكمله، وأضاف: "نحن نلعب بشكل سيئ كفريق، ولدينا القدرة على تغيير ذلك على أرض الملعب، لا أعتقد أن جماهير ريال مدريد تهاجمنا لغايات غير نبيلة، ولكن في الوقت نفسه لا ينبغي استهداف فيني فقط".
وبات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أكثر اللاعبين إثارة للغضب في الأوساط الكروية في مدريد وذلك مع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو المقبل وسط تقارير عن رحيل وشيك عن ملعب بيرنابيو والانضمام لأحد أندية الدوري السعودي.
ولم يسجل فينيسيوس سوى هدف واحد منذ أكتوبر الماضي في فترة سلبية لم يشهد مثيلا لها منذ انضمامه للفريق.