تسبّب المعلق الجزائري حفيظ دراجي، في غضب كبير بين الجماهير العربية، بعد دعمه لإيران رغم الاعتداءات السافرة على أراضي عدد من الدول العربية، خلال الحرب الحالية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران صباح السبت الماضي، ليقوم المعلق حفيظ دراجي بنشر تعليق مثير، دعم فيه إيران رغم اعتدائها على دول من مجلس التعاون الخليجي.
رغم اعتداءات إيران على دول عربية، نشر دراجي تغريدة مثيرة، على حسابه الرسمي بمنصة إكس نعى فيها مقتل المرشد الإيراني خامنئي وقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟".

وتعرض دراجي لنقد لاذع من جانب الجماهير التي طالبته بالحديث عن انتهاكات إيران لدول الجوار العربية، ما اضطره لتعديل المنشور.
وعاد دراجي وكتب بدلاً من "إنا لله وإنا إليه راجعون"، لكتابة "ماذا بعد يا ترى؟، أهي بداية النهاية؟ أم نهاية ما بدأ؟"، وحذف نعيه للمرشد الإيراني.
وكان عدد من الجماهير، قد طالب شبكة قنوات "بي إن سبورتس" باتخاذ إجراء ضد دراجي، بعد أن عدل منشوره، ورفض الاعتذار، كونه يدعم إيران على حساب الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية.