الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل
تفاقمت وضعية كيليان مبابي، هداف ريال مدريد وبات موعد عودته إلى المباريات بعد الإصابة القوية على مستوى الركبة محل غموض وتكهنات ما دفعه لاتخاذ قرار مفاجئ والسفر إلى فرنسا لتشخيص الإصابة من جديد.
ووفقا لما أورده تقرير لصحيفة "ماركا" (marca) الإسبانية، قرر كيليان مبابي السفر إلى فرنسا ليعرض نفسه على أخصائي فرنسي في الطب الرياضي وتشخيص وضعه الصحي بجانب تحديد الخطوات المقبلة لتعافيه التام.
وتغيب مبابي عن مباراة فريقه أمام بنفيكا البرتغالي في إياب دور الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، كما أنه لن يكون ضمن حسابات مدربه ألفارو أربيلو في مواجهة اليوم الإثنين أمام خيتافي في الدوري.
وقالت صحيفة ماركا إن كيليان مبابي قرر في نهاية الأسبوع الماضي السفر إلى فرنسا لاستشارة عدد من الأخصائيين بشأن وضعية ركبته اليسرى التي تتفاقم منذ معاناته لأول مرة في ديسمبر الماضي.
وتابعت: "يبدو مبابي غاضبا من ريال مدريد، لا يزال وضع ركبته يؤرقه، ونظرًا لعدم تحسن حالته، اختار استشارة أخصائي في بلده، ولهذا السبب لم يكن حاضرًا في ملعب سانتياغو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا، مستغلًا تلك الفرصة للعودة إلى فرنسا".
وبعد غيابه عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة وعدم وجود مؤشرات لعودته السريعة، استشار كيليان مبابي طبيباً متخصصاً من خارج ريال مدريد، وهو يخضع حالياً لعلاج تحفظي، وقد يعود للمشاركة في البطولات الأوروبية منتصف مارس، تحديدا خلال مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي إيابا.
ووفقا للمصدر ذاته، استشار مبابي طبيباً متخصصاً لتقييم مدى جاهزية ركبته للعودة إلى المباريات، ويعمل فريق اللاعب وريال مدريد معاً على تحديد خطة للعلاج على الرغم من حالة الغضب التي انتابت المهاجم الدولي الفرنسي، وسيتم إعادة تقييم حالته خلال الأيام القادمة".
وأشارت تقارير إخبارية فرنسية وإسبانية، إلى أن اللاعب الفرنسي قد للمشاركة في مباراة الإياب ضد مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لكنه لن يُخاطر بذلك بطلب من مدربه ألفارو أربيلوا الذي يريد من لاعبه أن يبلغ أوج جاهزيته.
وعلى الأرجح، وفق المصادر ذاتها، لن يكون مبابي جاهزاً للعب مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف الدولي لأواخر شهر مارس 2026 لضمان التعافي التام.