لم يظهر ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بالصورة المعتادة خلال المواجهة الودية أمام موريتانيا، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة (2-1).
وتقدم المنتخب الأرجنتيني في الشوط الأول بثنائية نظيفة حملت توقيع إنزو فيرنانديز ونيكو باز، في ظل غياب ميسي عن التشكيل الأساسي.
ومع دخول "البرغوث" في الشوط الثاني، لم يتمكن أبطال العالم من تعزيز النتيجة، بل استقبلوا هدف تقليص الفارق في الثواني الأخيرة من اللقاء.
وخلال 45 دقيقة شارك فيها، اصطدم ميسي بتنظيم دفاعي محكم من جانب منتخب موريتانيا، حيث فشل في تسديد أي كرة بين القائمين والعارضة، واكتفى بمحاولة وحيدة اصطدمت بالدفاع، في ظل رقابة لصيقة حدّت من خطورته، رغم كونه نجم إنتر ميامي الأمريكي.
كما لم ينجح ميسي في صناعة أي فرصة محققة للتسجيل، ولم يقدم أي تمريرة مفتاحية طوال فترة وجوده في الملعب، مكتفيًا بنسبة دقة تمرير بلغت 93%، بعدما أكمل 27 تمريرة صحيحة من أصل 29، وأخطأ في تمريرتين فقط.
وعلى صعيد المراوغات، بلغت دقته 100% بعدما نجح في مراوغتين من محاولتين، لكنه فقد الكرة أربع مرات تحت الضغط، في مباراة عكست الصلابة الدفاعية الكبيرة لموريتانيا، وأظهرت أن إيقاف ميسي ليس مستحيلًا عندما يُحاصر جماعيًا بتنظيم وانضباط تكتيكي عالٍ.