يواصل النجم المصري محمد صلاح غيابه عن مباريات فريقه ليفربول، بسبب مشاركته مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب.
وخلال فترة غيابه، حقق ليفربول فوزين متتاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين كان آخرها أمس ضد فولهام، وهو ما أعاد الجدل مجددًا حول تأثير غياب صلاح، ومستقبله مع النادي، خاصة في ظل تراجع مستوى الأداء العام للفريق.
اللافت للنظر أن محمد صلاح لم يتفاعل عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مع نتائج ليفربول خلال فترة غيابه، ما فتح باب التساؤلات لدى جماهير "الريدز" حول أسباب هذا التجاهل، والتي يمكن تلخيص أبرزها في عدة سيناريوهات محتملة:
قرار الرحيل.. سيناريو يُرعب الجماهير
قد يكون صلاح قد حسم مستقبله بالفعل، واتخذ قرار الرحيل عن ليفربول خلال فترة الانتقالات الحالية أو المقبلة، ما يفسر ابتعاده عاطفيًا عن التفاعل مع فريق يستعد لمغادرته.
ويُعد هذا السيناريو الأكثر إثارة للقلق لدى الجماهير، خاصة في ظل عدم استقرار نتائج الفريق.
توتر علاقته بغرفة الملابس
في أعقاب الأزمة الأخيرة التي أُثيرت بشأن علاقة محمد صلاح بإدارة ليفربول والمدرب الهولندي آرني سلوت، تحدثت تقارير عن وجود توتر في علاقته ببعض قادة غرفة الملابس واللاعبين الجدد، وهو ما قد يفسر اختياره الابتعاد عن التعليق على نتائج الفريق خلال غيابه.
التركيز الكامل مع منتخب مصر
يضع صلاح كامل تركيزه حاليًا على قيادة منتخب مصر نحو التتويج بلقب قاري، سيكون الأول له مع “الفراعنة”، وهو ما يجعله يتجنب أي تشتيت ذهني أو إعلامي قد يؤثر على مشواره مع المنتخب في بطولة بالغة الأهمية.
نتائج غير مقنعة وخشية سوء الفهم
رغم أن ليفربول لم يخسر في غياب صلاح، فإن الأداء لم يكن مقنعًا للجماهير، التي وجهت انتقادات حادة للمدير الفني آرني سلوت، دخول صلاح على خط هذه الأجواء المشحونة بتعليق أو تفاعل قد يُساء تفسيره، أو يُفتح باب أزمة جديدة، ما قد يكون دفعه لاختيار الصمت.