يرغب يوفنتوس ونجمه السابق فيديريكو كييزا في لمّ الشمل مجددًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، غير أن نجم ليفربول، محمد صلاح، قد يكون صاحب الكلمة الفصل في إتمام الصفقة.
وكان الدولي الإيطالي أُبعد عن تورينو في صيف عام 2024 بقرار من المدرب تياغو موتا، الذي استبعده من قائمة الفريق، إلى جانب المدير الرياضي كريستيانو جونتولي، الذي فشل في التوصل إلى اتفاق مع وكلاء اللاعب بشأن تجديد عقده.
لكن مع رحيل كلٍّ من المدير الفني ومدير كرة القدم، عاد اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا ليصبح موضع ترحيب من جديد في اليوفي، ويحظى كييزا بدعم قوي من مدربه السابق في المنتخب الإيطالي لوتشيانو سباليتي، وكذلك من القائد الأسبق جورجيو كيلليني، الذي يتولى تنسيق عودة مواطنه إلى صفوف الفريق.
وخلال الأيام الأخيرة، اتخذ يوفنتوس خطوات عملية في هذا الاتجاه، بعدما فتح باب الحوار مع ليفربول عقب حصوله على الضوء الأخضر من اللاعب نفسه.
ووفقًا لصحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت"، يضغط اللاعب بقوة من أجل العودة إلى تورينو، في وقت لا يزال فيه "الريدز" متحفظين حيال إتمام الصفقة.
وكما أوضحت الصحيفة، فإن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لا يمانع رحيل فيديريكو كييزا، ولا سيما أنه لا يُعد عنصرًا أساسيًّا في خطط المدرب آرني سلوت، غير أن إدارة النادي تتعامل بحذر مع الملف، خشية التعرض لنقص عددي في الخط الأمامي.
ويعاني ليفربول بالفعل من غياب المصاب ألكسندر إيزاك، في وقت لا يزال فيه مستقبل محمد صلاح محل غموض.

مستقبل صلاح قد يؤثر في لمّ شمل يوفنتوس وكييزا
يتواجد النجم البالغ من العمر 33 عامًا حاليًّا مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، ومن المنتظر عودته إلى ميرسيسايد لاحقًا هذا الشهر، ومع ذلك، قد يدرس لاعب روما وفيورنتينا السابق العروض المقدمة له في يناير، خصوصًا بعد الخلاف العلني الذي نشب بينه وبين سلوت في وقت سابق من الموسم.
وفي حال انتهى الأمر برحيل صلاح عن قلعة "آنفيلد"، فقد يعمد العملاق الإنجليزي إلى عرقلة انتقال كييزا، حفاظًا على حدٍّ أدنى من العمق الهجومي.
وفي الأثناء، تتواصل المفاوضات بين يوفنتوس وليفربول في محاولة للتوصل إلى اتفاق، وسط توقعات بأن تُحسم الصفقة في المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية.
ويأمل "البيانكونيري" في ضم بطل يورو 2020 على سبيل الإعارة، بينما يفضل "الريدز" إتمام الصفقة عبر انتقال دائم.