تلقت الكرة الإيطالية صدمة جديدة بعد يومين فقط من الفشل في التأهل لكأس العالم 2026، وذلك بإعلان رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن استضافة البلاد لنهائيات أمم أوروبا 2032 تبدو مستبعدة بسبب عدم جاهزية البنية التحتية والملاعب.
وحذر ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) من أن إيطاليا قد تفقد دورها كدولة مشاركة في استضافة بطولة أوروبا 2032 ما لم تحدث بنيتها التحتية المتعلقة بكرة القدم.
وفي مقابلة مع صحيفة غازيتا ديلو سبورت الخميس، أبدى تشيفرين انتقاداته لحالة الملاعب الإيطالية.
وستشارك إيطاليا، التي فشلت في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بخسارتها أمام البوسنة يوم الثلاثاء الماضي، في استضافة بطولة أوروبا 2032 مع تركيا.
وقال تشيفرين للصحيفة الإيطالية: "بطولة أوروبا 2032 ستقام وفق الموعد المحدد. وآمل أن تكون حينها البنية التحتية لإيطاليا جاهزة، وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا".
وواجهت الأندية الإيطالية الكبرى، بينها ميلان وإنتر ميلان ولاتسيو وروما، صعوبات كبيرة في تجديد أو إعادة بناء ملاعبها، بسبب مشاكل مع السلطات التي غالبا ما تمتلك هذه الملاعب.
وتقول إحدى شركات الاستشارات إن 6 ملاعب إيطالية فقط شيدت أو أعيد تطويرها في الفترة 2007-2024، مقابل 19 ملعبا في ألمانيا و13 في إنجلترا و12 في فرنسا، وحمل السلطات الجزء الأكبر من المسؤولية.
وقال ألكسندر تشيفرين: "ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية في كرة القدم في أوروبا".
وتعد تصريحات رئيس يويفا تهديدا جديا لإيطاليا وضربة موجعة لمنتخب كرة القدم، بعد ساعات من استقالة رئيس الاتحاد غرافينا، الذي يشغل أيضا منصب النائب الأول لرئيس اليويفا.