كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، سر رفضه الظهور على المنصة، لحظة تقديم خلفه محمد وهبي مدربًا لأسود الأطلس.
وفي وقت متأخر من يوم الخميس الماضي، أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم انتهاء مهمة وليد الركراكي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول بعد فترة تدريبية امتدت من عام 2022 حتى 2026، وتعيين محمد وهبي مدرب منتخب الشباب خلفا له.
وقاد الركراكي (50 عاما) المغرب لبلوغ الدور قبل النهائي لكأس العالم 2022، ليصبح أول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز.
لكن المنتخب المغربي بقيادته خسر في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام ضيفه السنغال.
أقام الاتحاد المغربي لكرة القدم حفلا لوداع وليد الركراكي، والإعلان رسميًا عن تولي محمد وهبي منصب مدرب منتخب المغرب.
وقال الركراكي، في كلمة خلال حفل تكريمه، إن هناك لحظات تحتاج فيها الفرق إلى "دينامية جديدة ووجوه مختلفة ورؤية جديدة"، مشيرا إلى أنه بعد تحليل الوضع رأى أن المنتخب بحاجة إلى دفعة جديدة قبل كأس العالم لمواصلة التطور وتحقيق طموحات البلاد.
وتلقى الركراكي دعوة من فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، للظهور خلال تقديم وهبي، إلا أن الأول اعتذر.
وكشف الركراكي عن سر تصرفه، وقال في تصريحات لصحيفة "المنتخب" المغربية: "الإعلان عن تعيين شخص في منصب مدرب منتخب بلاده هي لحظة تاريخية تخلد في الذاكرة، وبالتالي لا يجوز لأي طرف آخر أن يزاحمه في هذا الموقف".
وأضاف: "الصورة الجميلة التي يعتز بها جميعنا كمدربين، هي صورة تسليمنا قميص الفريق الوطني وعليه الاسم.. فما فعلته برفضي الصعود للمنصة، أنني احترمت حق وهبي في أن تكون له الخصوصية الكاملة للتقديم".
وواصل: "وهبي تفهم الأمر جيدا، وتربطني به علاقة صداقة كبيرة".
وعن رفضه حضور المؤتمر الصحفي، أوضح: "ما فعلته هنا كان سلوكا احترافيا، فلا يجوز أن أجلس أمام وهبي وهو يتحدث عن مرحلة تعقب المرحلة التي توليت فيها تدريب الفريق الوطني".
وتابع: "قررت أن أرفع الحرج عنه، ليكون له كل الحرية في التعبير عن رأيه".