عين الاتحاد المغربي لكرة القدم المغربي محمد وهبي مدربا جديد للمنتخب المغربي الأول، بعد رحيل المدرب السابق وليد الركراكي الذي قاد أسود الأطلس منذ 2022، لعدة إنجازات أبرزها المركز الرابع في نهائيات كأس العالم بقطر ونهائي أمم إفريقيا.
وأنهى الاتحاد المغربي أسابيع من الجدل الدائر حول مستقبل مدرب المنتخب المغربي، ومنذ خسارة المباراة النهائية لكأس إفريقيا أمام السنغال، بتعيين محمد وهبي رغم عدة أسماء كانت مطروحة على الطاولة.
وكان المدرب المغربي طارق السكتيوي مرشحا قويا لخلافة وليد الركراكي بعد قيادة المنتخب المغربي للفوز بكأس إفريقيا للمحليين، وكأس العرب في قطر، ومنتخب تحت 23 سنة للميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس 2024.
واختار الاتحاد المغربي محمد وهبي على حساب طارق السكتيوي لعدة أسباب أبرزها:
1-عملية الإحلال والتجديد
درب محمد وهبي المنتخب المغربي للشباب، وتسلم أيضا مهمة المنتخب المغربي لتحت 23 سنة لفترة قصيرة، ويعرف جيدا الجيل الصاعد من النجوم المغاربة، وهو ما يسهل عملية تغيير في المنتخب الأول وتسليم المشعل بين المخضرمين والشباب الصاعد.
2- تواصل أكثر مع الجيل الفائز بكأس العالم
ستشهد المرحلة القادمة من المنتخب المغربي تواجد أكثر للاعبين الشباب، وهو ما يعطي محمد وهبي الأفضلية لكونه يعرف كيفية إدارة الشباب ويتواصل بشكل كبير مع اللاعبين الشباب وسبق أن درب المنتخب المغربي للشباب وقادة للفوز بكأس العالم ويعرف كيف يقودهم في مرحلة الكبار.
3- إنجازه أصعب من إنجازات السكتيوي
فاز السكتيوي بلقبين مهمين رفقة الكبار، كأس إفريقيا للمحليين وكأس العرب، وميدالية برونزية رفقة المنتخب الأولمبي، وهي إنجازات كبيرة، لكن إنجاز محمد وهبي يبقى أكبر حيث قاد منتخب الشباب للفوز بكأس العالم وهو أول لقب عالمي للمغرب في كرة القدم، وأول لقب عربي عالمي في الشباب.