يحتفل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، بعيد ميلاده الـ41، اليوم الخميس، ولا يزال يواصل ممارسة شغفه بكرة القدم، محافظًا على حضوره في أعلى المستويات.
وخلال مسيرته الطويلة، لعب رونالدو لعدة أندية كبرى، وتدرّب تحت قيادة مدربين بارزين، إلا أن هناك شخصيات مؤثرة خارج المستطيل الأخضر كان لها دور محوري في مسيرته، من بينها نساء تركن بصمة واضحة في حياته، وفيما يلي أبرز خمس منهن:
والدته ماريا دولوريس أفيرو
تُعد والدته ماريا دولوريس أفيرو المرأة الأهم في مسيرة كريستيانو رونالدو، إذ كانت سنده الأول منذ طفولته، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي عاشتها العائلة.
وكانت أفيرو اعترفت سابقًا بأنها فكرت في الإجهاض بسبب الفقر، قبل أن تصبح لاحقًا الداعم الأكبر له في جميع محطات حياته ومسيرته الرياضية.
بائعات البرغر
كشف كريستيانو رونالدو في أحد اللقاءات الإعلامية أن بائعات في مطاعم ماكدونالدز في لشبونة كن يقدمن له الطعام مجانًا عندما كان طفلًا فقيرًا، وبعد سنوات من النجومية، بحث عنهن لرد الجميل، والتقى بإحداهن، واسمها إدينا كالداس، حيث شكرها على موقفها الإنساني، ووعد بمساعدتهن مستقبلًا.
جورجينا رودريغيز
عُرف رونالدو في شبابه بتعدد علاقاته العاطفية، قبل أن تتغير حياته بشكل لافت بعد لقائه بالمؤثرة الإسبانية جورجينا رودريغيز، التي تعرّف عليها عام 2016 حين كانت تعمل بائعة في أحد متاجر الأزياء الشهيرة بمدريد.
ومنذ ارتباطه بها، شهدت حياة رونالدو استقرارًا عاطفيًا وعائليًا واضحًا؛ ما انعكس إيجابًا على تركيزه داخل الملعب واستمراره في تقديم مستويات عالية، كما يستعد "الدون" للزواج منها، حيث من المنتظر أن تقام مراسم حفل الزفاف بعد مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.

شقيقتاه كاتيا وإيلما أفيرو
تلعب شقيقتا كريستيانو رونالدو، كاتيا وإيلما أفيرو، دورًا مهمًا في مسيرته؛ إذ تُعدّان من أكثر المدافعين عنه في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما تردان على منتقديه. وتشكلان، إلى جانب والدته وجورجينا رودريغيز، الدائرة الأقرب والأكثر دعمًا له في حياته الشخصية والمهنية.
