يواجه ريال مدريد أزمة إصابات متتالية في خط الدفاع، إذ لم يَسلم منها سوى دين هويسن، وألفارو كاريراس، وفران غارسيا، مع الإشارة إلى أن هويسن نفسه عانى مشكلات عضلية عدة هذا الموسم.
وتبرز الأزمة بشكل أوضح في مركز الظهير الأيمن، في ظل غياب داني كارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد لأسابيع طويلة، ورغم تعافي قائد الفريق واستدعائه مؤخرًا لقائمة المباريات، فإنه لم يشارك بعد منذ إصابته في الركبة، بينما تعرَّض الظهير الإنجليزي لانتكاسة جديدة بسبب تمزق عضلي قوي؛ ما يزيد الغموض حول موعد عودته.
وكان ألكسندر-أرنولد غاب قرابة 6 أسابيع بسبب إصابة في الفخذ الأيسر، وكان متوقعًا أن يمتد غيابه حتى فبراير، قبل أن تتجدد إصابته خلال مرحلة التعافي، كما سبق أن ابتعد فترات أخرى هذا الموسم بسبب مشاكل عضلية.
ورغم الحذر الذي يتعامل به ريال مدريد مع ملف اللاعب، فإن قيمته الفنية لا تزال محل تقدير كبير في إنجلترا، ووفقًا لموقع TeamTalk، بدأ مانشستر سيتي في استكشاف إمكانية التعاقد معه، وسط تقارير تشير إلى استعانة النادي بعدة وسطاء لجس نبض اللاعب.
وتؤكد المصادر أن مدرب السيتي، بيب غوارديولا، يدرك جيدًا وضع ألكسندر-أرنولد الصحي وتعقيدات موقفه في ريال مدريد، لكنه أبدى اهتمامًا فعليًّا بإمكانية ضمه حال توافر الظروف المناسبة.
في المقابل، نقل موقع Defensa Central أن اللاعب يُفضّل الاستمرار والمنافسة على مكانه مع ريال مدريد، الذي يدخل مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.

وبعد مشاركته في 11 مباراة فقط هذا الموسم (497 دقيقة)، يشعر ألكسندر-أرنولد بالامتنان للثقة والدعم اللذين تلقاهما من النادي خلال الأسابيع الصعبة الماضية.
وكان الظهير الإنجليزي ثاني صفقات ريال مدريد الصيفية الماضية بعد هويسن، رغم أن التخطيط لضمه بدأ قبل ذلك بمدة، إذ رآه النادي الخليفة الأنسب لداني كارفاخال على المدى الطويل.