واشنطن بوست: الجيش الأمريكي قدم لترامب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران
فتح لاعب إيطالي شاب الجرح من جديد في جسد الكرة الإيطالية بعدما نشر مساء الأربعاء ما اعتبرته الأوساط الرياضية في بلاده حقائق مدوية تنكشف للمرة الأولى وتفضح المتسببين في الإخفاق الذريع في التأهل لنهائيات كأس العالم.
وبعد غيابه عن نسختي كأس العالم 2018 و2022، سيضطر المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، للانتظار لأربع سنوات أخرى أو ربما أكثر، بعد أن خسر أمس أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4 ـ 1) إثر نهاية المباراة بالتعادل (1 ـ 1).
وأفرز الإخفاق الثالث على التوالي في التأهل لكأس العالم بركانا من الغضب والاتهامات في الأوساط الرياضية والإعلامية في إيطاليا، بينما ذهب اللاعب الشاب فيديريكو مانجياميلي إلى أبعد من ذلك وشخّص أسباب النكسة الجديدة.
وفيديريكو مانجياميلي، هو لاعب إيطالي مولود في العام 2005، وبدأ مشواره الكروي مع نادي بولونيا لفئات الناشئين حتى صعوده في موسم 2024 ـ 2025 إلى الفريق الأول لكنه لم يحظ بفرصة اللعب أساسيا ليقرر الانتقال على سبيل الإعارة إلى تورينو.
وبعد تجارب خاطفة ومتواضعة مع تورينو وبولونيا ولاتسيو، ابتعد اللاعب عن الأضواء وانضم لكلوب ميلانو في الدرجة الرابعة قبل أن يختفي عن الملاعب نهائيا.
وبعد خسارة إيطاليا المدوية أمام البوسنة، فضح اللاعب البالغ من العمر 20 عاما ما اعتبره فسادا في الكرة الإيطالية، مشيرا عبر حسابه على "إنستغرام" إلى أن "الفساد والرشاوى" هما أحد أسباب الإخفاقات المتتالية.
وقال مانجياميلي: "من جهة أشعر بالإحباط، ومن جهة أخرى أنا سعيد، فقط من عاش في هذا الوسط يدرك مدى قذارة ما يحدث خلف الكواليس، وكلاء أعمال يدفعون بلاعبيهم من الدرجات الدنيا إلى دوري الدرجة الثالثة (Serie C) عبر رشاوى تصل إلى 50 ألف يورو".
وتابع: "دوري الدرجة الأولى وفرق الفئات السنية أصبحت مكوّنة فقط من لاعبين أجانب يتقاضون أجورًا مبالغًا فيها، أو مدربين لا يستطيعون حتى تحديد التشكيلة الأساسية".

وقال فيديريكو مانجياميلي: "لقد شاهدت أمورًا لا تليق بعالم المال، ورأيت زملاء يُعاملون بشكل سيئ للغاية من قبل مسؤولي الأندية، كل هذا هو نظام كرة القدم الإيطالية، وقد غادرته لحسن الحظ منذ فترة".
واعتبر أن الكرة في إيطاليا باتت مجالا لا ينبغي أن يُحتذى به، إذ تضم أشخاص يزوّرون الحقائق وأفرادا جاهلون وسيئو السلوك، مستعدون لفعل أي شيء مقابل بعض المال، وفق قوله، مضيفا: "هذه هي النتيجة".
وكان منتخب إيطاليا أقال في يونيو 2025، مدربه لوتشيانو سباليتي وعين جينارو غاتوزو بدلا منه، لكن الأخير لم يستطع تفادي إخفاق كروي ثالث تواليا.