أعرب محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1-1 مع الإكوادور، أمس الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب "متروبوليتانو" في العاصمة الإسبانية مدريد، استعدادًا لكأس العالم 2026.
وقال وهبي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة إنه كان سعيدًا بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيرًا إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزًا متقدمًا فيها.
وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خاصة في ظل قصر فترة التحضير، مبرزًا أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.
وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصًا فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.
كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.
وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبرًا أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشددًا على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.
وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفًا لوليد الركراكي، الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحًا أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أم خلال دقائقها الأخيرة.
وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراجواي يوم 31 من الشهر الجاري على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.