كشف أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، أسباب رفض إدارة النادي انتقال مصطفى شكشك، لاعب الفريق، إلى الأهلي المصري، مفضلًا رحيله إلى أهلي طرابلس.
وكان نادي أهلي طرابلس الليبي أعلن رسميًّا تعاقده مع مصطفى شكشك خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، قبل غلق باب القيد في ليبيا، حيث نشر بيانًا عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" رحّب فيه باللاعب، معلقًا: "الجوكر المصري مصطفى شكشك اختار بطل ليبيا وزعيمها على كل العروض"، في إشارة إلى حسم الصفقة لصالحه.
من جانبه، أكد نادي إنبي في بيان رسمي إتمام إعارة شكشك إلى أهلي طرابلس حتى نهاية الموسم الحالي، مقابل 15 مليون جنيه، بعد الاتفاق على جميع البنود التعاقدية بين الطرفين.
وكان اسم شكشك ارتبط بالانتقال إلى الأهلي خلال شهر يناير الماضي، قبل أن تتوقف المفاوضات دون الإعلان عن الأسباب.
ويجيد اللاعب المشاركة في مركزي وسط الملعب والظهير الأيمن، وخاض خلال الموسم الحالي 13 مباراة بقميص الفريق البترولي، كما شارك مع إنبي في 131 مباراة بجميع المسابقات منذ تصعيده للفريق الأول، سجل خلالها 3 أهداف وصنع 6 أخرى.
وقال أيمن الشريعي، في تصريحات تلفزيونية، إن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي، تواصل مع إدارة إنبي بشأن الصفقة، إلا أن المقابل المالي لم يكن مناسبًا من وجهة نظر النادي، مقارنة بصفقة انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي قادمًا من البنك الأهلي.

وأضاف الشريعي: "العرض الذي جرى تداوله حينها كان بقيمة 60 مليون جنيه للبيع النهائي، قبل أن يتلقى النادي عرضًا من أهلي طرابلس لاستعارة اللاعب مقابل 500 ألف دولار، لذلك فضّلنا العرض الليبي".