تسبب هدف التعادل للمنتخب المغربي أمام الإكوادور مساء الجمعة في اصطدام قوي بين نايل العيناوي وقائده أشرف حكيمي خلال المباراة الودية التي دارت بالعاصمة مدريد ضمن استعدادات المنتخبين لخوض كأس العالم 2026.
وأدرك المنتخب المغربي التعادل في الدقيقة الـ88 بعد رأسية قوية من نايل العيناوي الذي استقبل كرة من ركلة ركنية نفذها أشرف حكيمي ليهز الشباك وينقذ مدربه محمد وهبي من تلقي الخسارة في أول مباراة له مع أسود الأطلس.
واستهل منتخب المغرب حقبة المدرب محمد وهبي بالتعادل 1-1 مع نظيره الإكوادوري، بعد أن بدأ الأخير اللقاء بضغط مبكر، وهدد المرمى في الدقيقة العاشرة عبر ضربة حرة نفذها إينير فالنسيا من على حدود منطقة الجزاء، لكن الحارس ياسين بونو تصدى لها.
وبعدها بخمس دقائق، سدد مويسيس كايسيدو كرة قوية من خارج المنطقة مرت بمحاذاة القائم، وفرض الإكوادور سيطرته خلال النصف ساعة الأولى، في ظل غياب فرص حقيقية للمغرب، قبل أن يجرب فالنسيا حظه مجددا بضربة رأس في الدقيقة 33 مرت فوق العارضة.
ومع بداية الشوط الثاني، افتتح منتخب الإكوادور التسجيل في الدقيقة 47 عبر جون يبواه، بعد هجمة منسقة قادها من وسط الميدان.
وحاول المغرب العودة في النتيجة، وكاد براهيم دياز أن يدرك التعادل في الدقيقة 57 بعدما راوغ داخل المنطقة وأطلق تسديدة منخفضة قوية حولها الحارس إلى ركنية.
وفي الدقيقة 59، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب إثر عرقلة نايل العيناوي داخل منطقة الجزاء، ليهدر الأخير فرصة التسجيل قبل أن يضع حريمات الكرة في الشباك بعد أن تصدى لها الحارس في البداية، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل.
وأثمر ضغط المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، هدف التعادل في الدقيقة 88، عندما ارتقى العيناوي لركلة ركنية نفذها أشرف حكيمي، وحولها بضربة رأس قوية إلى الشباك.
غير أن اللاعبين اصطدما بقوة بعضهما ببعض عندما كانا يقلدان احتفال بعض اللاعبين، إذ سقط حكيمي بقوة بينما أصيب نايل العيناوي على مستوى أنفه.
ويخوض المنتخب المغربي مباراة ودية ثانية أمام منتخب باراغواي يوم 31 من الشهر الجاري على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.