فاجأ محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة الأهلي المصري، الجميع بقرار غامض بالغياب عن الاجتماع الطارئ الذي دعا له مسؤولو القلعة الحمراء، لمناقشة تداعيات أزمة مباراة سيراميكا كليوباترا في الدوري المحلي.
وأعلن الأهلي عقد الاجتماع الطارئ لمناقشة 3 ملفات رئيسة في مقدمتها ما وصفه النادي بتعرض لاعبيه وعلى رأسهم محمد الشناوي حارس المرمى وحسين الشحات ومحمود حسن "تريزيغيه" للإهانة من جانب الحكم محمود وفا، والتجاوز في حقهم دون رد الاعتبار.
وكان مقرراً أن يتم مناقشة عدم انعقاد جلسة الاستماع لمحادثة تقنية الفيديو بعد قرار عدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر وإلغاء الجلسة وعدم الاعتراف بوفد الأهلي الذي حضر لمقر الاتحاد المصري.
وكان من المفترض أن يناقش مجلس الأهلي أيضاً تصريحات أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري، بعدم مطالبة اتحاد الكرة له باستقدام حكام أجانب لمباراة القمة أمام الزمالك في الدور الثاني للدوري المصري.
الابتعاد عن الضغوط
اتخذ محمود الخطيب قراراً بالابتعاد عن الضغوط لأسباب صحية بعد أن عانى رئيس الأهلي في الفترة الماضية من بعض المتاعب.
وأعلن الخطيب رغبته في عدم الترشح لرئاسة الأهلي قبل أن يتراجع بسبب المشاكل الصحية التي تعرض لها.
وفضل رئيس الأهلي الابتعاد عن الضغوط في الفترة الماضية؛ وهو أحد الأسباب التي جعلته يبتعد عن الاجتماع الطارئ.
ترك المهمة لياسين منصور وسيد عبد الحفيظ
ترك محمود الخطيب صلاحيات الإشراف على ملف كرة القدم إلى نائبه ياسين منصور بجانب عضو مجلس الغدارة سيد عبد الحفيظ.
وفضل الخطيب عدم الظهور في هذا المشهد، وترك إدارة الأمور لياسين منصور وسيد عبد الحفيظ.
الصداقة مع أبو ريدة
أحد الأسباب المحتملة لغياب الخطيب يتمثل في ارتباطه بعلاقة صداقة مع هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري.

ودخل الأهلي في خلاف شرس مع أبو ريدة؛ وهو الأمر الذي جعله يبتعد عن الاجتماع.
وربما يكون الخطيب ليس راضياً عن إدارة الأزمة؛ وهو ما جعله يغيب عن المشهد.