شهد الصدام بين النادي الأهلي والاتحاد المصري لكرة القدم تحولًا مثيرًا في الساعات القليلة الماضية.
وتفجرت أزمة حادة تصدرت المشهد في الكرة المصرية بعد أن طالب الأهلي في بيان رسمي بالاستماع لمحادثات تقنية الفيديو بين الحكم محمود وفا الذي أدار لقاء سيراميكا كليوباترا ومساعده محمود عاشور حكم الفيديو.
وفرض التعادل كلمته على مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى لمجموعة التتويج بالدوري المصري.
ولم يحتسب محمود وفا ركلة جزاء لصالح الأهلي نتيجة لمسة يد ضد أحمد هاني لاعب سيراميكا كليوباترا.
ووافق الاتحاد المصري على طلب الأهلي للاستماع للمحادثة ولكن نشب صدام حاد بعد أن منع اتحاد الكرة وفد القلعة الحمراء؛ لأنه ضم أشخاصًا خارج الجهاز الفني والإداري ولا يملكون بطاقات هوية الموسم الماضي.
ودعا النادي الأهلي لاجتماع طارئ لمجلس إدارته لمناقشة تداعيات الأزمة، كما دعا الاتحاد المصري لاجتماع موسع لمجلس إدارته للسبب ذاته.
ولكن الساعات الماضية شهدت تراجعًا كبيرًا في موقف الأهلي يشير إلى استسلامه في ملف الصدام مع اتحاد الكرة.
هذا التراجع جاء في ضوء تحول اجتماع الأهلي الطارئ إلى جلسة ودية دون إصدار أي قرارات.
وفي المقابل، قرر اتحاد الكرة تأجيل اجتماع مجلس الإدارة إلى الخميس المقبل وهو ما يؤكد نهاية الأزمة.